خطاب هام للبشير خلال (48) ساعة والحكومة تؤكد استعدادها للتفاوض حول النيل الازرق وجنوب كردفان

كشف مساعد الرئيس ، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، إبراهيم غندور ، اعتزام الرئيس عمر البشير القاء خطاب جماهيرى خلال (48) ساعة لإعلان تفاصيل وثيقة (الإصلاح)

كشف مساعد الرئيس ، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، إبراهيم غندور ، اعتزام الرئيس عمر البشير القاء خطاب جماهيرى خلال (48) ساعة لإعلان تفاصيل وثيقة (الإصلاح)

كشف مساعد الرئيس ، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، إبراهيم غندور ، اعتزام الرئيس عمر البشير القاء خطاب جماهيرى خلال (48) ساعة لإعلان تفاصيل وثيقة (الإصلاح) . واكد غندورعدم تنحى البشير عن سدة الحكم ، وأضاف قائلا (الرئيس البشير لن يهرب بهذه الطريقة) ، كما نفى الاتجاه عن تشكيل حكومة قومية . من جانبها قللت المعارضة من المفاجأة التي أعلنها الرئيس البشير، وشددت على أن مطالبها واضحة بإسقاط النظام ، رافضة المشاركة في الحكم إلا في ظل وضع انتقالي . واكد رئيس الهيئة القيادية لقوى الإجماع الوطني المعارض فاروق أبو عيسى ، إن اى مخرج للسودان من أزماته يتطلب وضعا انتقاليا كاملا وبمشاركة كل القوى السياسية والجبهة الثورية التي تحمل السلاح ، وقوى الهامش والشباب ، وأضاف أن المعارضة متمسكة بموقفها المعلن من قبل بإتاحة الحريات وإطلاق سراح المعتقلين ووضع انتقالي كامل في البلاد. ومن المنتظر ان يقدم الرئيس البشير خطاباً فى الثامنة والنصف من مساء اليوم الإثنين من القاعة الرئاسية بقاعة الصداقة في الخرطوم ، وسيعلن فى الخطاب عن منهج جديد يخص القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية.

وفي خبر متصل أكد وزير الخارجية علي كرتي، امس الأحد، استعداد الحكومة للتفاوض حول منطقتي النيل الأرزق وجنوب كردفان ، باعتباره السبيل الوحيد لحل القضية . وقال كرتي عقب مباحثات أجراها بالخرطوم مع وزير الخارجية النرويجي بورج برانداه ، أن الحكومة السودانية تبذل كل جهودها من أجل الحوار والحلول السلمية من أجل استتباب الأمن والاستقرار في أنحاء البلاد كافة.

وفي خبر اخر اندلعت امس الأحد، معارك جديدة بين القوات الحكومية بدولة جنوب السودان والمتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق ريك مشار ، وذلك بعد يومين من بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الطرفين بإثيوبيا . وقال المتمردون في بيان لهم بان القوات الحكومية قامت بمهاجمتهم بجونقلي والوحدة ، وان قواتهم ردت دفاعاً عن النفس . بيد أن الجيش الحكومي نفى أن تكون قواته قد بادرت بشن أي هجوم على مواقع المتمردين ، وأعاد اتهامات أعلنها يوم السبت عن خرق المتمردين للهدنة.