اوغندا في حالة تأهب بسبب إيبولا.. وتحذيرات من السفارة السودانية في كمبالا
منشط للأطفال في معسكر كريادينقو للاجئين في اوغندا-وسائل التواصل
أمستردام/كمبالا: الخميس21 مايو: راديو دبنقا
أصدرت وزارة الصحة الأوغندية حزمة إجراءات صحية مشددة للمدارس والمؤسسات العامة ووسائل النقل والتجمعات الجماهيرية، مع اقتراب انطلاق الفصل الدراسي الثاني، وذلك في إطار جهودها لمنع انتشار وباء الإيبولا بعد تسجيل حالات إصابة وافدة مرتبطة بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ودعت السلطات الصحية وفق صحف محلية، جميع المدارس إلى تطبيق إجراءات تشغيل قياسية جديدة تشمل إنشاء مرافق لغسل اليدين بمياه جارية وصابون، ونقاط لفحص درجات الحرارة، ومناطق عزل للحالات المشتبه بها، إلى جانب فرض غسل اليدين الإلزامي على الطلاب والعاملين والزوار عند الدخول وبشكل دوري.
وقالت الوزارة إن المدارس تعد من البيئات الأكثر عرضة لانتشار الأمراض المعدية بسبب التفاعل المباشر واليومي بين الطلاب والمعلمين والعاملين، مشيرة إلى أن التوجيهات الجديدة تهدف إلى ضمان بيئة تعليمية آمنة وتقليل خطر انتقال العدوى.
وبحسب الإرشادات، تم توجيه المدارس الداخلية إلى إجراء مراقبة صحية روتينية للطلاب، وتجنب الاكتظاظ داخل المهاجع وأماكن النوم، ومتابعة الطلاب العائدين من المناطق المتأثرة أو العطلات، مع الاحتفاظ بسجلات دقيقة لحركة الزوار والطلاب داخل وخارج المؤسسات التعليمية.
كما شددت السلطات على ضرورة عزل أي طالب أو معلم أو موظف تظهر عليه أعراض مشابهة للإيبولا، مثل الحمى والقيء والإسهال والنزيف والضعف العام، وإبلاغ أقرب مركز صحي فوراً، مع منع المدارس من نقل الحالات المرضية بشكل مباشر دون الرجوع للجهات الصحية المختصة.
إرشادات
بالمقابل اكدت وزارة التعليم والرياضة الأوغندية ضرورة نشر الإرشادات على نطاق واسع داخل المدارس والجامعات والمعاهد، وحثت الإدارات والمعلمين وأولياء الأمور على الالتزام الصارم بها خلال الفصل الدراسي الجديد.
وقال المتحدث باسم الوزارة دينيس موغيمبا إن المدارس مطالبة بتقليل التجمعات والأنشطة غير الضرورية، مع مراقبة الطلاب عن قرب للكشف المبكر عن أي أعراض، داعياً الطلاب إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالات مرضية داخل المدارس.
وفي إطار التدابير الوقائية، أوصت السلطات بتجنب المصافحة والعناق وتبادل الأغراض الشخصية، وضمان تهوية جيدة للفصول الدراسية والمهاجع، إلى جانب تنفيذ عمليات تنظيف وتعقيم منتظمة للفصول والمراحيض وقاعات الطعام ومركبات النقل المدرسي والأسطح كثيرة الاستخدام.
إجراءات تشمل أماكن التجمعات
ووسعت وزارة الصحة إجراءاتها لتشمل الكنائس والمساجد والأسواق ووسائل النقل والتجمعات العامة، حيث ألزمت منظمي الفعاليات الدينية والسياسية والرياضية بإخطار السلطات الصحية مسبقاً، وتوفير مرافق لغسل اليدين ونقاط لفحص الحرارة وأنظمة لإدارة النفايات وغرف عزل مؤقتة للحالات المشتبه بها.
كما خضعت مواقف الحافلات وسيارات الأجرة والدراجات النارية والأسواق لإجراءات مراقبة صحية مشددة، شملت تعقيم المركبات بانتظام وتوفير معقمات اليدين ومنع نقل الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض.
وقالت وكيلة وزارة الصحة الأوغندية، الدكتورة ديانا أتوين، إن البلاد تمتلك خبرة سابقة في التعامل مع تفشيات الإيبولا، مؤكدة قدرة السلطات على اكتشاف أي بؤرة جديدة خلال 24 ساعة.
وأضافت أتوين أن فرق الاستجابة السريعة ووحدات المختبرات وضباط المراقبة تم نشرهم في المناطق الحدودية عالية الخطورة الممتدة من أروا إلى كيسورو، في ظل استمرار حركة التنقل بين أوغندا وشرق الكونغو الديمقراطية.
وأعلنت السلطات الصحية في أوغندا تأكيد حالتي إصابة وافدتين بالإيبولا مع تسجيل حالة وفاة واحدة، بينما تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً واسعاً تجاوز 528 حالة مشتبه بها وأكثر من 130 حالة وفاة.
السفارة السودانية تحذر
وفي السياق ذاته، أصدرت سفارة السودان في كمبالا تنويهاً دعت فيه أفراد الجالية السودانية إلى الالتزام بالتدابير الوقائية وتجنب التجمعات غير الضرورية، مشيرة إلى أن الإيبولا مرض فيروسي خطير ينتقل عبر ملامسة سوائل المصابين أو التعامل مع الجثث المصابة دون وقاية.
وأوضحت السفارة أن أبرز أعراض المرض تشمل الحمى المفاجئة والصداع والقيء والإسهال والنزيف والضعف العام، داعية أفراد الجالية إلى غسل اليدين باستمرار وتجنب المخالطة المباشرة للمصابين أو المشتبه بهم، والتوجه الفوري إلى أقرب مركز صحي عند ظهور الأعراض.
كما نشرت رقم الطوارئ الخاص بوزارة الصحة الأوغندية للتبليغ عن الحالات المشتبه بها، في ظل حالة التأهب التي تشهدها البلاد مع عودة الطلاب إلى المدارس واستمرار المخاوف من انتقال العدوى.


and then