الباشا طبيق يهدد بوقف تدفق البترول في حال استمرار القصف بالمسيرات
الباشا طبيق مستشار قائد الدعم السريع - راديو دبنقا
أمستردام: 21 مايو 2026 – راديو دبنقا
هدد الباشا طبيق، وزير الطاقة والنفط في حكومة “تأسيس”، باتخاذ قرار حاسم بشأن تدفق البترول، في حال استمرار الاستهداف بالطائرات المسيّرة.
وشنّ الطيران الحربي التابع للجيش، خلال يومي الثلاثاء وأمس الأربعاء، هجمات بطائرات مسيّرة على كاودا بجنوب كردفان، والضعين بشرق دارفور، وبابنوسة بغرب كردفان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وقال تحالف السودان التأسيسي إن القصف بالطائرات المسيّرة على الضعين، يوم الثلاثاء، أسفر عن مقتل العشرات، فيما أفادت مصادر من الدنج بسقوط قتلى وجرحى جراء استهداف قوات الدعم السريع المدينة وضواحيها بالطائرات المسيّرة أمس.
ووصف الباشا طبيق الهجمات التي يشنها الجيش بالطائرات المسيّرة بأنها “ممنهجة”، مبينًا أنها تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة مئات الآلاف، وتشلّ نشاط المدنيين، وتعطّل مجريات الحياة اليومية.
ووفقا لتقارير أممية فإن الهجمات بطائرات مسيرة منذ يناير الماضي أدت لمقتل أكثر من 880 شخصا.
وأضاف في منشور على فيسبوك: “إذا لم يتوقف هذا السلوك الإجرامي، فسأتخذ قرارًا حاسمًا بشأن تدفق البترول، إذ إن حياة الناس فوق كل الاعتبارات.”
وكانت حكومة دولة جنوب السودان قد أعلنت، في ديسمبر الماضي، عن اتفاق مع القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، على تولّي “الجيش الشعبي لجنوب السودان” حماية المنشآت في حقل هجليج النفطي بولاية غرب كردفان، جنوبي السودان.
وأوضحت حينها أن رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، توصل إلى هذا الاتفاق “بعد الاتصال بقائدي طرفي النزاع في السودان، لحثهما على وقف المعارك في محيط الحقل”.
وقضى الاتفاق بانسحاب الجيش السوداني وخروج قوات الدعم السريع من المنطقة.
ويُنقل نفط جنوب السودان عبر خط أنابيب سوداني يبدأ من منطقة هجليج الحدودية، التي تنتج حاليًا نحو 50% من الخام السوداني، ويمتد بطول 1610 كيلومترات وصولًا إلى ميناء بشائر على البحر الأحمر.
ووجّه حقوقيون انتقادات واسعة لموافقة أطراف النزاع على اتفاق يتعلق بالبترول، في وقت لم يتم فيه التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا أخرى.


and then