انطلاق اجتماع سوداني في نيروبي غداً وسط حراك دولي مكثف
اجتماع قوى إعلان المبادئ في نيروبي- ديسمبر 2026- وسائل التواصل
نيروبي: الخميس 21 مايو 2026 راديو دبنقا
أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف القوى الثورية الديمقراطية (صمود) جعفر حسن، في تصريحات لراديو دبنقا، عن استضافة العاصمة الكينية نيروبي لاجتماعات تضم عدداً من القوى السياسية والمدنية السودانية، حيث بدأ منذ يوم الأربعاء توافد قيادات بارزة، على رأسهم رئيس تحالف صمود الدكتور عبد الله حمدوك، ورئيس حركة وجيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، والرئيس التنفيذي للتجمع الاتحادي الأستاذ بابكر فيصل، ورئيس حزب المؤتمر السوداني المهندس عمر الدقير، بالإضافة إلى الأساتذة علي الريح من حزب البعث، وياسر عرمان من الحركة الشعبية – التيار الثوري، والواثق البرير الأمين العام لحزب الأمة، وطه عثمان المحامي.
وينتظر أن يُعقد اجتماع القوى الموقعة على إعلان المبادئ خلال اليومين القادمين، بهدف توحيد القوى المدنية وخطابها السياسي لمواجهة الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد، وتقديم إجابات واضحة على التساؤلات المتعلقة بكيفية إيقاف الحرب ووضع حد نهائي لها. ويمثل هذا الحراك خطوة كبيرة وتحولاً لافتاً في مسار وحدة القوى المدنية والتنسيق في مختلف المجالات، لا سيما في ظل المخاطر التي تواجه السودان والمتعلقة بالتشظي والتقسيم، حيث سيبحث الاجتماع سبل التصدي لأي مخططات تقسيمية، مع تنبيه الشعب السوداني إلى أن إطالة أمد النزاع تمنح الساعين إلى التقسيم فرصة لتحقيق مآربهم. كما ستشمل أجندة النقاش ملفات رئيسية أخرى، كقضية تعدد المليشيات والأوضاع الإنسانية والانتهاكات، بغية الوصول إلى قاسم مشترك بين كافة المكونات السياسية والمدنية.
ووقعت حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد وعدد من القوى السياسية المنضوية تحت تحالف صمود وشخصيات أبرزها الدكتور عبدالله حمدوك في ديسمبر الماضي على إعلان مبادئ يدعو لوقف الحرب واستبعاد الاخوان المسلمين من العملية السياسية وتفكيك تمكينها في أجهزة الدولة خاصة الأمن والاقتصاد.
حراك دولي
من جهته، كشف رئيس تحرير صحيفة صوت الأمة الطاهر المعتصم، في حديث لراديو دبنقا، عن حراك دولي مكثف حول السودان بدأ باجتماع نظمه مركز السلام النمساوي في فيينا، وضم شخصيات سياسية ومدنية من تيارات مختلفة في مائدة حوار مصغّرة. وأضاف المعتصم أن اجتماع نيروبي، الذي يضم قوى إعلان المبادئ ويحضره 60 ممثلاً لتحالف صمود وحزب البعث الأصل وحركة عبد الواحد محمد نور وقوى مدنية، سيناقش توسيع التحالف وتعزيز التنسيق بين مكوناته والأزمة الراهنة.
وزاد قائلاً: في تقديري، ما يجري في فيينا أو نيروبي هو تحضير لاجتماعات مرتقبة في أديس أبابا مطلع يونيو القادم، برعاية المجموعة الخماسية، وذلك بهدف الإعلان عن حوار سوداني–سوداني بالتوازي مع التوقيع على هدنة ووقف إطلاق النار.


and then