قوى داعمة للجيش تطلق مبادرة “التعافي الوطني”

شعار مبادرة التعافي الوطني

شعار مبادرة التعافي الوطني

أمستردام: الخرطوم: كمبالا/ 4 مارس 2026 : راديو دبنقا

أطلق ناشطون وقيادات أحزاب سياسية وحركات مسلحة ومدنية مطلبية، (الجمعة) الماضية مبادرة بإسم “التعافي الوطني” تهدف إلى توحيد القوى الداعمة لمؤسسة الجيش والعمل على إنهاء وجود المليشيات في الحياة السياسية والعسكرية في السودان

وقال الأمين العام للمبادرة هيثم الشريف، في تصريح لـ(دبنقا)، إن المبادرة تقوم على جمع المكونات المدنية والسياسية والاجتماعية التي تقف مع الجيش في الحرب الجارية، موضحاً أن هذه القوى رغم اتفاقها في الموقف العام تعاني من حالة تنافس وتباعد فيما بينها أكثر من روح التعاون.

وأضاف أن المبادرة تسعى إلى “جسر العلاقة بين هذه المكونات للوصول إلى بلد متعافٍ” ، عبر حوار واسع لا يستثني أحداً، مشيراً إلى أن الحرب الحالية أفرزت اصطفافات جديدة، حيث تقف قوى كانت متخاصمة في السابق في خندق واحد دفاعاً عن مؤسسة الدولة.

وأوضح أن فكرة التعافي الوطني تقوم على مبادئ التصالح والتسامح، مستندة إلى تجارب العدالة الانتقالية في دول شهدت نزاعات وصراعات كبيرة مثل رواندا وجنوب أفريقيا وكينيا، والتي اعتمدت على لجان الحقيقة والمصالحة والمحاسبة السياسية والجنائية وصولاً إلى العفو والتصالح المجتمعي.

توحيد القوى السياسية

وأشار الشريف إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تركز على توحيد القوى التي تدعم الجيش في الحرب، بينما تستهدف المرحلة الثانية فتح حوار مع القوى التي لم تحدد موقفها بعد من الصراع.

وكشف عن تشكيل لجنة تنسيقية للمبادرة تضم حالياً 28 عضواً برئاسة عبد العزيز أحمد دفع الله، فيما يتولى هو منصب الأمين العام، مبيناً أن اللجنة تضم ممثلين لكيانات من مختلف أقاليم السودان، من بينها دارفور وكردفان والشرق والشمال.

وأضاف أن اللجنة بدأت اجتماعاتها بالفعل لبلورة فكرة التعافي الوطني وتحويلها إلى مصفوفة عمل وبرامج محددة، بمشاركة خبراء في علم الاجتماع، بهدف الوصول إلى مبادرة ذات بعد قيادي وجماهيري تسعى لمعالجة آثار الحرب وبناء توافق سياسي ومجتمعي أوسع.

Welcome

Install
×