احمد تقد : أي عملية سلام بالسودان دون ( تأسيس) مجرد علاقات عامة ولا إتصالات مع الجيش
احمد تقد : أي عملية سلام بالسودان دون ( تأسيس) مجرد علاقات عامة
احمد نقد لسان الناطق الرسمي تحالف تأسيس
اديس ابابا :5 يونيو 2026 :راديو دبنقا
أكد تحالف تأسيس أن أي مبادرة أو عملية سلام بشأن السودان لا تأخذ التحالف في الاعتبار “ليست سوى مشروع علاقات عامة”ولن تفضي إلى نتائج قابلة للتنفيذ على الأرض،وتفي التحالف في الوقت ذاته وجود أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة، بما في ذلك عبر وسطاء، بينه والجيش السوداني وسلطة الامر الواقع في بورتسودان .
وقال أحمد تقد لسان، الناطق الرسمي باسم “تأسيس”مؤتمر صحفي بأديس أبابا، التي وصلها ضمن وفد من التحالف بدعوة من الآلية الخماسية : “ليس لدينا أي اتصالات أو لقاءات خارج إطار الآليات الدولية المعنية بالسلام في السودان”، وأضاف بأن “التحالف لا يتواصل مع الجيش وحكومة الأمر الواقع”، ووصف الأنباء التي تردد ذلك بـانها “غير الدقيقة”
وشدد أن التحالف يتمسك بالتعاطي مع المبادرات والجهود الدولية ذات الصلة عبر الأطر المعلنة والمعترف بها.وأكد أن أي عملية سلام لا تشمل تحالف تأسيس، باعتباره أحد الأطراف الرئيسية في الصراع، لن تتجاوز كونها “تمريناً سياسياً” أو “مشروع علاقات عامة”، ولن تفضي إلى نتائج قابلة للتنفيذ على الأرض.
وشدد تقد على أن تجاهل أحد الأطراف الرئيسية الفاعلة على الأرض لن يفضي إلى أي تسوية ذات مصداقية أو أثر حقيقي على مجريات الأزمة.
وجدد رفض التحالف القاطع لمشاركة الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني وواجهاتهما المختلفة في أي عملية سلام أو حوار سياسي مقبل، معتبراً أن أي مسار يسعى إلى إعادة هذه القوى إلى المشهد لن يسهم في معالجة جذور الأزمة
خارطة الرباعية أساس لاي مباحثات
وأوضح تقد أن مشاركة تحالف تأسيس في أي مباحثات سياسية ترتبط بما ورد في بيان الرباعية الدولية؛ الولايات المتحدة، الإمارات، السعودية ومصر، الداعي إلى التوصل أولًا إلى هدنة إنسانية قبل الشروع في أي عملية سياسية.
وقال إن رؤية التحالف في المرحلة الراهنة تقوم على التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف مؤقت لإطلاق النار، بما يسمح بمعالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، قبل الانتقال إلى مناقشة الترتيبات السياسية المستقبلية.

لجنة للحوار السياسي قبل معالجة الأزمة الإنسانية سابق لأوانه
ووصف تقد تشكيل لجنة للحوار السياسي قبل معالجة الأزمة الإنسانية بأنه “أمر سابق لأوانه”، مشدداً على أن الأولوية يجب أن تنصب على حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب الاتفاق على هدنة إنسانية ووقف مؤقت لإطلاق النار يمهد الطريق للدخول في عملية سياسية، سواء كانت تفاوضية أو حواراً سودانياً – سودانياً.
وانتقد تقد بعض أطراف الآلية الخماسية، معتبراً أنها تفتقد إلى الحياد اللازم لإدارة عملية سياسية متوازنة، وخص بالانتقاد محمد بلعيش، ممثل الاتحاد الأفريقي ورئيس مكتب اتصاله في السودان.
وقال إن الاتحاد الأفريقي يمكن أن يشكل منصة مناسبة للحوار إذا التزم بالحياد في تحديد الأجندة والمشاركين، بما يضمن تمثيل مختلف الأطراف المعنية بالأزمة السودانية.
لا توجد أي اتصالات مع البرهان
من جانبه، قال المستشار القانوني لقائد قوات الدعم السريع، محمد مختار، إنه لا توجد أي اتصالات مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان، معتبراً أن استمرار الحرب يعود إلى ما وصفه بدور الحركة الإسلامية في إطالة أمد الصراع.
وأضاف أن قوات الدعم السريع “فُرِضت عليها الحرب بعد انقلاب أكتوبر 2021”. كما وصف “الكتلة الديمقراطية” التي وقعت على “الرؤية المشتركة” مع القوى المدنية والسياسية الأخرى بأنها إحدى واجهات الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول.


and then