لورانس كورباندي (Lawrence Korbandy) هو المبعوث الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد - IGAD) إلى السودان. وهو محامي ودبلوماسي من جمهورية جنوب السودان، عُين في هذا المنصب في مارس 2024 بهدف قيادة جهود الوساطة وتسهيل الحوار بين الأطراف السودانية (الخماسية) : مشاورات السودانيين بأديس أبابا اتسمت بالتحدي والإنتاجية

لورانس كورباندي (Lawrence Korbandy) المبعوث الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد - IGAD) إلى السودان. وعضو الالية الخماسية لسلام السودان - تصوير :راديو دبنقا (ارشيف)

اديس ابابا :6 يونيو 2026: راديو دبنقا
اكدت الالية الخماسية (الاتحاد الأفريقي، والايقاد ”، والجامعة العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) التزامها الراسخ بدعم عملية سياسية شاملة تقودها القوى السودانية وتمتلكها وجددت في ذات الوقت التزامها بمرافقة أصحاب المصلحة السودانيين في مساعيهم للنهوض بعملية سياسية سلمية وشاملة، في إطار متسق ومنسّق تدعمه الشركاء الإقليميون والدوليون.

وجاء تأكيد الالية الخماسية في خنام مشاورات مع طيف واسع من أصحاب المصلحة السياسيين والمدنيين السودانيين في أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو. وقالت الخماسية في بيان ان هذه المشاورات – التي تمثل امتداداً لمؤتمر برلين أبريل الماضي – استكشفت المسارات المحتملة نحو إنشاء اللجنة التحضيرية المقترحة لحوار سياسي سوداني-سوداني شامل.

أوضحت الخماسية انها تنظر إلى هذه المشاورات التي جرت باديس ابابا باعتبارها فرصة بالغة الأهمية لتشجيع الحوار بين المدنيين والفاعلين السياسيين السودانيين، وتعزيز إجراءات بناء الثقة، ودعم الجهود الرامية إلى إرساء عملية سياسية ذات مصداقية وشمولية، قادرة على معالجة الجذور الحقيقية للنزاع، وتهيئة الأسس لسلام عادل ومستدام.

ووصفت الالية الخماسية في بيانها مشاورات اديس ابابا بانها اتسمت بالتحدي والإنتاجية في آنٍ معاً .وأضاف البيان (شهدنا عددا من أصحاب المصلحة السودانيين من مختلف أطياف الطيف السياسي وهم يتعاونون بفاعلية لإنتاج صياغات نصية مشتركة. ) مشيرا الى تسليم الجانب السوداني مذكرات خطية إلى الخماسية، مع توقع تقديم مذكرات إضافية. وتابع البيان في هذا الخصوص قائلا( تُعرب الخماسية عن ثقتها بأن الأساس اللازم لإجراء نقاشات جوهرية مع دائرة أوسع من أصحاب المصلحة، تُمثّل طيفاً أرحب من الأصوات السودانية، بات يتشكّل فعلياً.)

وأكدت الخماسية مجدداً التزامها بمرافقة أصحاب المصلحة السودانيين في مساعيهم للنهوض بعملية سياسية سلمية وشاملة، في إطار متسق ومنسّق تدعمه الشركاء الإقليميون والدوليون.

وأعربت الخماسية في بيانها أيضا عن احترامها التام لسيادة السودان ووحدته وسلامته الإقليمية، وأكدت في ذات الوقت رفضها أي مسعى يستهدف النيل من هذه المبادئ، بما في ذلك فرض هياكل حكم موازية من شأنها أن تُعمّق تشظّي الدولة السودانية.

ودعا بيان الخماسية جميع الأطراف ذات النفوذ إلى دعم جهود تهدئة التصعيد هذه، والإسهام في تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق سلام تفاوضي ودائم في السودان .

Welcome

Install
×