تحالف يضم خمس حركات مسلحة يدشن أنشطته في شرق السودان

مؤتمر صحفي للتحالف الفيدرالي لقوى شرق السودان- 26 فبراير 2026- وسائل التواصل

مؤتمر صحفي للتحالف الفيدرالي لقوى شرق السودان- 26 فبراير 2026- وسائل التواصل

كسلا:26 فبراير 2026:راديو دبنقا

أكد التحالف الفيدرالي لقوى شرق السودان، الذي يضم خمس حركات مسلحة، الاتفاق على وحدة السودان والمشاركة في الدفاع عن أمن الوطن، مؤكداً وجود تفاهمات عسكرية مع الحكومة بشأن الترتيبات الأمنية، ومشدداً على رفض التشظي العسكري في البلاد، وعلى حتمية الجيش القومي الموحد.

وعقد التحالف، الذي يضم كلاً من مؤتمر البجا بقيادة موسى محمد أحمد، وحركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم دنيا، والأسود الحرة بقيادة محمد صالح عابد، والحركة الوطنية للعدالة والتنمية بقيادة محمد طاهر بيتاي، والحركة الوطنية للعدالة بقيادة محمد صالح أكد، مؤتمراً صحفياً اليوم في كسلا، أكد فيه على حتمية الجيش القومي الموحد، والحرص على ألا يؤتى السودان من الشرق، وأن التحالف سيظل مفتوحاً لكل القوى المدنية.

كما وعد التحالف بعقد ورشة موسعة يشارك فيها كل الطيف الوطني، مع استمرار التواصل مع مختلف الأطراف دون إقصاء لأحد.

تحالف مفتوح


وقال موسى محمد أحمد، رئيس مؤتمر البجا، إن التحالف الجديد يهدف إلى بناء مستقبل أفضل للشرق قائم على تحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن التحالف الفيدرالي مفتوح للجميع، وأنه ليس موجهاً ضد أي جهة.

وأوضح أنه يسعى إلى عمل سياسي نزيه ومتطور يعمل على معالجة القضايا الحقيقية لشرق السودان، والعمل على بناء دولة آمنة ومستقرة.

وأكد أن التحالف مفتوح ولن يستثني أحداً، وليس منغلقاً على مكون بعينه، ويسعى لمشاركة الجميع في البناء والنهضة ومعالجة القضايا.

الحرب بين السودانيين أمر مؤسف


من جانبه، أكد إبراهيم دنيا، رئيس حركة تحرير شرق السودان، أنهم يمدون أيديهم لجميع أبناء الشرق من أجل خلق تحالف قوي يستطيع تلبية طموحات إنسان شرق السودان.

وأكد رفضهم للعقلية القديمة القائمة على الإقصاء على أساس العرق واللون، محذراً من تكرار سيناريو جنوب السودان، وأضاف: “سنقاتل من أجل سودان موحد، ولن نقاتل لإرضاء طرف. هذه المعركة معركة وجود، ونحن مع وحدة السودان والحفاظ على مؤسسات الدولة”. وقال إن شرق السودان سيكون صمام أمان للسودان.

ووصف استمرار الحرب والاقتتال بين السودانيين لمدة ثلاثة أعوام بأنه أمر مؤسف، وأضاف: “ندعو للسلام لأننا نعرف معنى الحروب التي شهدها شرق السودان منذ التسعينيات”. وأكد أن الحرب يتضرر منها البسطاء، بينما يرسل المسؤولون أبناءهم إلى الخارج.

وأضاف أنه كان ينبغي الاتعاظ مما جرى في رواندا من حرب دامية على أساس عنصري.

وشدد على ضرورة الابتعاد عن العقلية القديمة التي قادت للحرب، والتي ترفض قبول الآخر وتتسبب في الانقسامات، كما طالب بالابتعاد عن العصبية القبلية والجهوية والتركيز على الهوية السودانية الموحدة.

وقال إن ما جرى في شرق السودان سابقاً صراعات سياسية مدروسة، وإنهم قرروا ألا يموتوا من أجل الآخرين، مضيفاً أنهم تجاوزوا الإشكاليات التي جرت منذ سقوط البشير رغم المرارات.

حكم ذاتي


من جانبه، استعرض رئيس الأسود الحرة الأهداف التي من أجلها أُنشئ التحالف، وقال إنها تتمثل في تحقيق حكم ذاتي في إطار السودان الموحد.

وفي السياق ذاته، أشار القائد محمد صالح أكد إلى أن المشروعات التنموية الكبرى ما زالت تراوح مكانها منذ عشرات السنين، مثل مشروع مياه بورتسودان من النيل ومشروع مياه القضارف من نهر عطبرة، فيما أكد الشيخ محمد طاهر بيتاي أن التحالف يمثل بارقة أمل لإنسان شرق السودان.

Welcome

Install
×