مدير مختبر ييل الانساني : هذا العام سيكون أكثر سنوات الحرب دموية والمجتمع الدولي متقاعس وقدم مصالحه على حياة السودانيين !
بروفيسور نثانيال ريموند مختبر ييل الامريكي للابحاث الإنسانية : مصدر الصورة : راديو دبنقا
– بروفيسور نثانيال ريموند مدير مختبر ييل الإنساني لراديو دبنقا : نقلنا مواردنا لكردفان ،بالتركيز على الأبيض وكادلقلي والدلنج.. سنراقبهم ولن نتركهم لوحدهم
– امريكا وبريطانيا واروبا اتخذوا قرارا جماعيا ومتعمدا بأن مصالحهم الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الامارات أهم من حياة السودانيين
– ما حدث في الفاشر كارثة بشرية جماعية تُضاهي حصيلة القتلى الأولية التي أعقبت اسقاط القنبلة الذرية على ناغازاكي اليابانية وهو تحذير لما سيتكرر في جميع أنحاء السودان
-الدعم السريع ربما يعرض الخرطوم وأم درمان للخطر مرة أخرى خلال فصل الصيف الحالي ومحور الدلنج، الابيض، كادقلي هو مقدمة للهجوم المحتمل
-مفاوضات جدة او الرباعية او الالب ثنائية و فشلت عن قصد لأنها استبعدت الشعب السوداني وقواه المدينة والسياسية
-الجيش والدعم السريع منخرطان في حرب مضادة لثورة ديسمبر ومتفقان على شيء واحد وهو : منع العودة إلى العملية الديمقراطية
-المجتمع الدولي يساعد فعليا في صراع حول أي ديكتاتور يحكم السودان. بدون مشاركة القوي المدنية وهو بذلك جزء من المشكلة
-سلاح الجو السوداني فقد التفوق الجوي والهيمنة الجوية ، والجيش يعاني من نقص في الجنود المدربين لدرجة النفاد ولجأ لتعبئة النساء
-الدعم السريع صارت لديه “قوة جوية” من الطائرات بدون طيار… هذه التقنية، التي تم تطويرها في الفاشر، ستكون لها عواقب عالمية وخيمة.
-سنظل في مختبر ييل نراقب بدقة كل يوم يمر في السودان حتى تنتهي هذه الحرب وسنستمر في الشهادة وقول الحقيقة
أمستردام :29 يناير 2026: خاص راديو دبنقا
وصف مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل حصار الفاشر، الذي انتهى بسيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في أكتوبر الماضي، بأنه أطول بثلاثة أضعاف ونصف من حصار مدينة ستالينغراد الروسية في الحرب العالمية الثانية، وكارثة بشرية جماعية تُضاهي حصيلة القتلى الأولية التي أعقبت القصف الذري على ناغازاكي اليابانية في الحرب العالمية الثانية أيضاً.
وقال بروفيسور نثانيال ريموند، مدير مختبر ييل، في مقابلة مع راديو دبنقا، إن الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا اتخذت قراراً جماعياً ومتعمداً، من خلال تقاعسها، مفاده أن مصالحها الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع دولة الإمارات أهم من حياة السودانيين.
وأوضح أن ما حدث في الفاشر بدأ الآن يتكشف من حيث تداعياته على القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، وكشف زيف شعار ووعد «لن يتكرر أبداً»، ذلك الوعد الذي أصبح مجرد كلام لفظي. وأضاف قائلاً إن ما حدث في الفاشر هو تحذير لما سيتكرر في جميع أنحاء السودان إذا استمررنا في تجاهل القادم الذي لا مفر منه.
وحول الوضع في ولايات كردفان، أعلن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل نقل موارده، التي من بينها شبكة الأقمار الصناعية للمراقبة، إلى كردفان، مع التركيز على الأبيض والدلنج وكادقلي. وأعلن بروفيسور نثانيال ريموند، مدير المختبر، لراديو دبنقا، أن المختبر يتابع الآن بدقة تحركات جميع الأطراف في كردفان، قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية.
وحذّر، في المقابلة مع دبنقا، من تعرض العاصمة الخرطوم وأم درمان ربما مرة أخرى لهجوم خلال فصل الجفاف (الصيف) الذي بدأ حالياً في السودان، وقال: «في حال اقتربت قوات الدعم السريع من الخرطوم فإنها ستتسبب في اضطراب هائل في الخدمات الإنسانية، وفي خروج جديد لموظفي الأمم المتحدة إلى بورتسودان، ونزوح مدني ضخم من الخرطوم نحو شندي وود مدني والقضارف».

ووصف محور القتال الجاري الآن في كردفان، الذي أطلق عليه اسم «العمود الفقري» (الدلنج، الأبيض، وكادقلي)، بأنه مقدمة لهجوم محتمل على العاصمة الخرطوم. وأوضح أن عام 2026 لديه القدرة على أن يكون أكثر سنوات هذه الحرب دموية، استناداً إلى ما شهدناه من تاريخ الحرب.
وحول السلام والحرب واحتمالاتهما في السودان خلال عام 2026، قال مدير مختبر ييل إن مفاوضات جدة أو الرباعية أو الآلية الأفريقية فشلت لاستبعادها عن قصد الشعب السوداني وقواه المدنية والسياسية.
وقال إن الجيش وقوات الدعم السريع منخرطان في حرب مضادة لثورة ديسمبر، وأضاف: «الطرفان – الجيش وقوات الدعم السريع – متفقان على شيء واحد، وهو منع العودة إلى العملية الديمقراطية التي بدأت بالثورة ضد البشير وأطاحت بنظامه في ديسمبر». وأشار في هذا الخصوص إلى أن المجتمع الدولي نفسه يساعد فعلياً في الصراع حول أي ديكتاتور يحكم السودان دون مشاركة القوى المدنية، وبذلك أصبح جزءاً من المشكلة.
وأشار بروفيسور ريموند، في المقابلة مع راديو دبنقا، إلى تراجع قدرات سلاح الجو السوداني وفقدانه للتفوق والهيمنة الجوية. وأوضح أن الجيش السوداني يعاني من نقص في الجنود المدربين، على عكس قوات الدعم السريع التي تتزايد قواتها عبر المرتزقة والتعبئة المحلية للقبائل. وأضاف: «كان الجنجويد في الماضي يقاتلون بالبنادق والخيول والجمال. اليوم لديهم “قوة جوية” من الطائرات دون طيار… هذه التقنية، التي تم تطويرها في الفاشر، ستكون لها عواقب عالمية وخيمة».
وأضاف: «إذا اعتقدنا أن هذه الحرب ستنتهي دون قوة مضادة محايدة تحمي المدنيين، فنحن نخدع أنفسنا إذا تحدثنا عن مسؤولية الحماية. نحتاج إلى قوات تكون من ضمن مهامها نزع سلاح قوات الدعم السريع والمساعدة في إصلاح قطاع الأمن ليصبح جيشاً يخدم الشعب فعلاً». وتابع: «هذه ليست مجرد حرب أهلية أو معركة أيديولوجية»، واقتبس هنا من فيلم «داي هارد»: «هذا سرقة بنك… يسلب شعب السودان موارده ومستقبله».
وعبّر عن أسفه لما يواجهه السودانيون اليوم، أطفالاً ونساءً وأُسَراً، وقال: «أنا آسف. ويجب أن يقول لكم العالم ذلك… سلامتكم لم تكن مهمة بما فيه الكفاية للمجتمع الدولي… أنتم تستحقون الديمقراطية والسلام وحياة طبيعية».
وأكد أن مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل سيظل يراقب الوضع في السودان كل يوم حتى تنتهي هذه الحرب. وأضاف: «لا يمكننا تغيير الماضي، لكننا سنستمر في الشهادة وقول الحقيقة».

وفيما يلي نص المقابلة.
اهلا ومرحب بيك بروفسير نثانيال ريموند وفسير نثانيال ريموند مدير مختبر ييل للأبحاث الإنسانية تابع لكلية ييل للصحة العامة بالولايات المتحدة الامريكية وبصراحة مع راديو دبنقا
مرحبا بكم. ومن دواعي سروري أن أكون معكم اليوم .
بالنسبة لنا جميعا في مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، نحن من المعجبين والداعمين الكبار لعمل راديو دبنقا .
لقد قدم لنا راديو دبنقا معلومات حاسمة عن الأحداث على الأرض في مناطق متعددة من السودان لسنوات عديدة.
انتم في مختبر ييل الإنساني أول منظمة اطلقت تحذيرا للعالم حول حصار الفاشر وأوضاع المدنيين داخل المدينة وتابعتم بعدها الموقف بالفاشر لحظة بلحظة من خلال التقارير عالية الموثوقية التي ظللتم تقدمونها مدعومة بصور الأقمار الصناعية عالية الدقة عن الفاشر وما حولها ومعسكرات النازحين في وزمزم وأبو شوك وما حولها بصورة راتبة ومستمرة مدعومة بالوثائق والشهود لكن رغم ذلك لم يتحرك المجتمع الدولي لنجدة المدنيين في الفاشر برايك لماذا ؟ وكيف تحلل ما حدث ؟؟؟؟
الفشل الأخلاقي في الفاشر
كان حصار الفاشر أطول بثلاثة أضعاف ونصف من حصار مدينة ستالينغراد الروسية في الحرب العالمية الثانية، ومدة الحصار هذه ليست فقط مجرد فشل عملي للمؤسسات متعددة الأطراف مثل مجلس الأمن الدولي، بل هي فشل أخلاقي جماعي للمجتمع الدولي.
لقد تحدثت إلى العديد من الحكومات عن الفاشر، وهم يقولون لي باستمرار إن الوضع “معقد”.
أقول لهم لا ، الأمر بسيط جدا.
لقد اتخذ العالم قرارا من خلال تقاعسه… وعلى وجه التحديد، اتخذت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي قرارا جماعيا ومتعمدا بأن مصالحهم الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة أهم من حياة السودانيين السود الأصليين — خاصة قبائل الزغاوة والفور والبرتي.
لقد اتُخذ هذا القرار التقاعسي في عواصم حول العالم، ولم يكن مرة واحدة، بل تكرر مرارًا وتكرارًا على مدار عامين ونصف تقريبًا.
ولذا، فإن ما حدث في الفاشر بدأ الآن يتكشف من حيث تداعياته على القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين. وعلى كشف زيف شعار ووعد (لن يتكرر أبدًا ) ذلك الوعد الذي اصبح مجرد كلام لفظي .
النقطة المهمة والحاسمة التي أودّ توضيحها هنا بشأن الفاشر هي : أننا نتحدث، بالنظر إلى الأرقام المتوفرة لدينا حاليًا (وإن كانت متحفظة)، عن كارثة بشرية جماعية تُضاهي حصيلة القتلى الأولية التي أعقبت القصف الذري على ناغازاكي اليابانية ، وربما خلال الحرب العالمية الثانية. والحقيقة هي أنه ونتيجة لعدم مواجهة قوات الدعم السريع ودولة الامارات بما ارتكبوه في الفاشر من انتهاك فاضح وفظائع متعمدة ، فقد استخلصا الدرس الوحيد من ذلك : وهو أن نموذج أعمالهم في الفاشر ينجح…. لقد كانت الفاشر في السابق تحذيرا لما قد يحدث؛ والآن ،ما حدث في الفاشر هو تحذير لما سيتكرر في جميع أنحاء السودان إذا استمررنا في تجاهل القادم الذي لا مفر منه.

بروفسير نثانيال ريموند : مع اقتراب الحرب في السودان من اكمال عامه الثالث ، انتقلت الحرب الان بعد سيطرة الدعم السريع على الفاشر الى إقليم كردفان حيث تدور معارك ضارية خصوصا في شماله وجنوبه… هل ستقومون أيضا في مختبر ييل الإنساني بالانتقال الى كردفان وتوجيه عملكم و الأقمار الصناعية الى هناك لمراقبة الوضع وحماية المدنيين ؟؟؟؟
تحويل التركيز إلى كردفان
نعم ، تقترب الحرب في السودان من مرور ثلاث سنوات في شهر ابريل القادم ، وهي الآن بالفعل في كردفان.
أقول نحن في مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، نقلنا مواردنا بشكل حاسم لكردفان للتركيز على الدلنج ، الأبيض ، وكادقلي .
لقد كان تقريرنا عن مدينة الأبيض الصادر الأسبوع الماضي هو أول تحديثات من بين العديد من التحديثات التي قدمناها ونقدمها .
نحن في مختبر بيل نتابع تحركات جميع الأطراف: قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية وحلفائهما .
لدينا هدفان رئيسيان:
الهدف الأول المراقبة الإنسانية:
وفي هذا نشهد تقارير خطيرة عن الوضع في إقليم كردفان .
في كادوقلي، 50٪ من الخدمات الصحية غير فعالة.
انعدام الأمن الغذائي وصل إلى حالة المرحلة الخامسة من المجاعة .
نحن في مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل نجمع معلومات اليوم تفتقر إليها الأمم المتحدة والمجتمع الأوسع حاليا.
الهدف الثاني التحليل الاستراتيجي:
وفي هذا الجانب نشير الى انه و في خلال موسم الجفاف (الصيف) الذي بدأ في السودان ، ربما تعرض قوات الدعم السريع الخرطوم وأم درمان للخطر مرة أخرى.
في حال اقتربت قوات الدعم السريع من هذه المدن، فسيتسبب ذلك في اضطراب هائل في الخدمات الإنسانية، وسيتسبب في “خروج جديد لموظفي الأمم المتحدة” إلى بورتسودان، ويتسبب في نزوح مدني ضخم من الخرطوم نحو وشندي وود مدني والقضارف.
محور الدلنج، الابيض، وكادقلي او ما أسميه ب”العمود الفقري لكردفان”هو مقدمة لهجوم محتمل على العاصمة الخرطوم .
لا أعتقد أن المجتمع الدولي يفهم المخاطر الجارية الان في السودان .
عام 2026 لديه القدرة على أن يكون أكثر سنوات هذه الحرب دموية من خلال ما شهدناه من تاريخ الحرب.

بروفسير نثانيال ريموند : اشرت في كلامك الى ان هذا العام 2026 لديه القدرة لان يكون اكثر سنوات هذه الحرب دمويه ماهي توقعاتك لعملية السلام والحرب وماهي السينارويهات التي تراها ؟؟
عملية السلام المعيبة
منذ بداية الحرب، دعم مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل مشاركة الولايات المتحدة في عملية جدة. ومع ذلك، سواء كانت تسمى جدة أو جبال الألب أو الرباعية، فقد فشلت هذه المفاوضات عن قصد لأنها تستبعد الشعب السوداني وقواه المدنية والسياسية .
لقد كانت مفاوضات ثنائية بين طرفين مسلحين. بينما هما كلاهما مسؤول عن جرائم حرب—مثل إجراءات القوات المسلحة السودانية ضد الكنابي في الجزيرة—بالرغم من عدم ارتكابها لابادة جماعية مثبتة، إلا أنها – القوات المسلحة – ارتكبت جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية، مثل استعمال السلاح الكيمائي، لكن قوات الدعم السريع ارتكبت إبادة جماعية.
كلا الجانبين – الجيش والدعم السريع منخرطان في حرب مضادة لثورة ديسمبر .
الطرفان – الجيش والدعم السريع – متفقان على شيء واحد وهو : منع العودة إلى العملية الديمقراطية التي بدأت بالثورة ضد البشير واطاحت بنظامه في ديسمبر . اقول ان المجتمع الدولي يساعد فعليا في صراع حول أي ديكتاتور يحكم السودان . بدون مشاركة القوي المدنية، المجتمع الدولي جزء من المشكلة.

بروفسير نثانيال ريموند ماذا عن سيناريو الحرب .. ؟؟؟؟
الحقائق العسكرية: تراجع القوات الجوية السودانية
غالبا ما أتلقى ردود فعل عندما أناقش واقع القدرة العسكرية للقوات المسلحة السودانية. إنها حقيقة: فقد سلاح الجو السوداني التفوق الجوي والهيمنة الجوية.
لقد كشف حصار الفاشر عن اتجاهين حاسمين في هذا المجال :
الاتجاه الاول : يتمثل في نقص الأفراد: حيث تعاني القوات المسلحة من نقص في الجنود المدربين لدرجة النفاد … التعبئة الأخيرة للنساء واستخدام معسكرات قوات الدفاع الشعبي في أماكن مثل الدبة بالولاية الشمالية تشير إلى اليأس.
من الجانب الاخر يعتمد سلاح الجو السوداني على آلات باهظة الثمن وصعبة الصيانة … تاريخيا، تم تمويل ذلك من خلال غسل الأموال والاحتيال، كما ظهر في قضية بنك بي. ان. بي. باريبا الفرنسي
وعلى العكس، من ذلك تزداد في المقابل قوات الدعم السريع أعدادا من خلال المرتزقة والتعبئة المحلية من قبل قبائل مثل (المسيرية، البني هلبة). حيث تقدم وعدا بالغنائم والميزة المحلية للقبائل المشاركة …. وفي العديد من المعارك، يتمتعون بميزة ثلاثة جنود من الدعم السريع إلى جندي واحد من الجيش السوداني .
من الخيول والجمال الى الطائرات بدون طيار
اما الاتجاه الثاني فيتمثل في الوجه الجديد للحرب وهي الطائرات بدون طيار الدقيقة.
لقد كان الجنجويد في الماضي يقاتلون بالبنادق والخيول والجمال . اليوم، لديهم “قوة جوية” من الطائرات بدون طيار… هذه التقنية، التي تم تطويرها في الفاشر، ستكون لها عواقب عالمية وخيمة… يستخدمون – قوات الدعم السريع .. أربع منصات للطائرات بدون طيار، بما في ذلك الطائرات الانتحارية والطائرات الاستطلاعية، لتتبع المدنيين وضربهم بدقة هائلة.
الهجوم على المسجد في درجة اولي بمدينة الفاشر أثناء صلاة الجمعة مثال مروع. حيث اصطدمت طائرة انتحارية بدون طيار بالسطح، محولة إياه إلى قنبلة يدوية مجزأة قتلت نساءا وأطفالا وأطباء.

بروفسير نثانيال ريموند ما هي رسالة ورسالة مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل إلى الشعب السوداني؟؟
أنا آسف. ويجب أن يقول لكم العالم ذلك
إلى كل الاسر السودانية التي تسمعني الان من راديو دبنقا أقول :
أنا آسف. ويجب أن يقول لكم العالم ذلك…. سلامتك لم تكن مهمة بما فيه الكفاية للمجتمع الدولي…. أنت تستحق الديمقراطية والسلام وحياة طبيعية.
نؤكد لكم اننا في مختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة ييل سنظل يراقب كل يوم حتى تنتهي هذه الحرب…. لا يمكننا تغيير الماضي، لكننا سنستمر في الشهادة وقول الحقيقة.
هي حاليا كذبة…
قوة مضادة محايدة تحمي المدنيين
إذا اعتقدنا أن هذه الحرب تنتهي بدون قوة مضادة محايدة تحمي المدنيين، فنحن نخدع انفسنا إذا ما تحدثنا عن مسئولية الحماية… نحتاج لقوات تكون من ضمن مهمتها نزع سلاح قوات الدعم السريع والمساعدة في إصلاح قطاع الأمن إلى جيش يخدم الشعب فعلا.
هذه ليست مجرد حرب أهلية أو معركة أيديولوجية.. اقتبس هنا من فيلم (داي هارد) ، (هذا سرقة بنك… يسلب شعب السودان موارده ومستقبله…) ( وفي حالة السرقة ماذا علينا ان نفعل … نتصل بالشرطة .. لكن للأسف لم نفعل شيئا وفشلنا في الاتصال بالشرطة ) … أقول حان الوقت للعالم أن يتوقف عن المراقبة الان، ويتصرف بشكل عاجل . شكرا مرة أخرى لراديو دبنقا على الدور الحاسم الذي يلعبه … دبنقا مرفق عام حيوي لا غني عنه —مثل الكهرباء والمستشفيات… شكرا لكم .



and then