استمرار التحقيقات التشادية حول الهجوم بمسيّرة وتحذيرات للأطراف السودانية

وفد عسكري تشادي رفيع يزور الطينة بعد الهجوم بمسيرة سودانية -مارس 2026- وسائل التواصل

وفد عسكري تشادي رفيع يزور الطينة بعد الهجوم بمسيرة سودانية -مارس 2026- وسائل التواصل

الطينة: 22 مارس 2026:راديو دبنقا

أعلنت السلطات التشادية انطلاق التحقيقات لتحديدة الجهة التي نفذت الهجوم بمسيرة على منطقة الطينة جقربا التشادية الاسبوع الماضي فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 20 قتيلاً و10 جرحى.

وحذر وزير الأمن العام والهجرة التشادي علي أحمد أغبش جميع الأطراف السودانية من نقل الصراع إلى الأراضي التشادي.

وقال أغبش، خلال مخاطبته مجلس عزاء في الطينة جقربا، لضحايا الهجوم بمسيرة الاسبوع إن على  الجيش السوداني والتوروبورو وقوات الدعم السريععدم نقل الصراع إلى الأراضي التشادية. وأوضح: وإذا كان لا بدّ من القتال، فليكن داخل أراضيكم.

من جهته استبعد قائد القوات المسلحة التشادية ابكر عبدالكريم داوود مسئولية الجيش السوداني عن الهجوم بمسيرة على الأراضي التشادية مشيرا إلى أن الجانب السوداني من الحدود شهد هجوما مماثلا . وأضاف تبدو الأمور واضحة ونحن نريد معرفة الطرف الذي استهداف أراضينا.

وحذر الأطراف السودانية المتنازعة؛ بملاحقة منفذي أي هجوم جديد بكل حزم. وقال من أراد الذهاب للقتال فليفعل ذلك خارج حدودنا. لكن لا يجرؤ على العودة إلى هنا هاربًا، لأنه سيتحمل كامل العواقب

من جانبه قال وزير الجيوش التشادي الجنرال اسحاق مالو جاموس إن  الحدود مع السودان مغلقة تمامًا، لا خروج ولا دخول. ودعا لإطلاق النار على كل مسلح يحاول الاقتراب. ودعا السلطات الإدارية للتحرك بجدية لتنفيذ هذه الأوامر.

وأضاف:”أصدرنا تعليمات صارمة لمنع أي تورط في النزاع السوداني، وذلك بإغلاق الحدود وتعزيز مراقبتها. وكُلفت القيادة العامة للجيش باتخاذ جميع التدابير اللازمة، بما في ذلك تفتيش ونزع سلاح جميع القادمين من السودان. كما نحذر من محاولات التلاعب أو نشر معلومات مضللة قد تسيء إلى صورة تشاد”.

من جهته قال عثمان بحر محمد أتنو قائد القوات المشتركة السودانية التشادية:”ليس لدينا أي مشاكل مع الجيش السوداني. لدينا قوة مشتركة وعلاقات دبلوماسية راسخة. هل سمعتم برهان يقول أي شيء مسيء لنا؟ الجيش التشادي ليس ميليشيا؛ لقد دافع عن دول أخرى، فكيف له أن يدافع عن بلاده؟”

وكانت القوات المسلحة وقوات الدعم السريع قد تبادلتا الاتهامات بشأن الهجوم بمسيرة الاسبوع الماضي.

Welcome

Install
×