مقتل وإصابة ثلاثة أشخاص في هجوم مسلح على قرية شرق كتم في شمال دارفور

أحد ضحايا الهجوم على قرية نادي شرق كتم بولاية شمال دارفور - 20 مارس 2026-راديو دبنقا

أحد ضحايا الهجوم على قرية نادي شرق كتم بولاية شمال دارفور - 20 مارس 2026-راديو دبنقا


كتم، 22 مارس 2026 – راديو دبنقا

قُتل شخصان وأُصيب ثالث في اعتداء مسلح على قرية “نادي” شرق كتم بولاية شمال دارفور، يوم الجمعة، أول أيام عيد الفطر المبارك.

وقال شاهد عيان لراديو دبنقا إن خمسة مسلحين شنّوا هجومًا على مركز لشبكة الاتصال الفضائي “ستارلينك”، نحو الساعة الثامنة مساء الجمعة، في قرية “نادي” التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن مدينة كتم.

وأوضح أن الهجوم كان بهدف نهب الهواتف، حيث أطلق المسلحون النار بكثافة، ما أدى إلى مقتل إبراهيم عبد الله أحمد، المعروف بـ”دريج”، البالغ من العمر 42 عامًا، في نفس ليلة الحادثة بمستشفى كتم متأثرًا بإصاباته.

كما توفي آدم عثمان حسين محمد مورو، وهو شاب يقل عمره عن 18 عامًا، صباح اليوم الثالث من العيد، بعد نقله إلى المستشفى وإجراء عملية جراحية له.

وأُصيب الربيع إسماعيل آدم، البالغ من العمر نحو 30 عامًا، ولا يزال يتلقى العلاج في مستشفى كتم.

وأضاف أن الحادثة هزّت أرجاء المنطقة وتسببت في حزن واسع وحالة من الرعب وسط سكان القرية.

وأكد أنهم تتبعوا أثر المتهمين، حيث تبيّن أنهم استخدموا عربة وتركواها على بعد ثلاثة كيلومترات، ثم عادوا إليها بعد ارتكاب الجريمة.

وطالب مواطنو المنطقة الأجهزة الأمنية بتحمل كامل المسؤولية، والبحث الجاد عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

أوضاع إنسانية قاسية


من جهة أخرى، كشفت غرفة طوارئ معسكر كسّاب للنازحين بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور عن وجود أعداد كبيرة من النازحين الجدد المقيمين في مراكز الإيواء، مما أدى إلى تفاقم التحديات المعيشية والخدمية بصورة ملحوظة، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا من الشركاء الإنسانيين والجهات المعنية.

وأكدت أن النازحين، لا سيما المقيمين في مراكز الإيواء، يواجهون صعوبات في تأمين احتياجاتهم الغذائية، بعد توقف عمل المطابخ الجماعية منذ عدة أشهر، مع تزايد صعوبة الحصول على الغذاء. كما أن الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية داخل المحلية يزيد من الأعباء اليومية على الأسر، ويؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وفي جانب الخدمات، لا تزال التحديات قائمة في قطاعي التعليم والصحة، إلى جانب التدهور الحاد في الخدمات الصحية، مع نقص في الكوادر الطبية والأدوية والخدمات الأساسية، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا لتوفير هذه الاحتياجات.

وطالبت الغرفة بدعم وتدخل الشركاء الإنسانيين عبر تعزيز برامج الأمن الغذائي، واستدامة دعم المطابخ الجماعية، ودعم سبل كسب العيش للنازحين، خاصة داخل مراكز الإيواء، والإسهام في تحسين واستعادة الخدمات التعليمية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي بالأدوية والكوادر والخدمات الأساسية.

كما دعت إلى مساندة المجتمعات المتأثرة في مواجهة آثار ارتفاع الأسعار.

Welcome

Install
×