تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

مقتل واصابة 6 اشخاص بعطبرة ومقتل شرطي وإصابة نازحين بكبكابية واغتصاب طفلة بشرق جبل مرة

يناير ١٠ - ٢٠٢١ الخرطوم / راديو دبنقا
ارشيف
ارشيف

قتل مواطن وأصيب 5 آخرين بينهم شرطي أمس الأحد ،في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، بينما أحرق مواطنون غاضبون رئاسة المباحث وعدد من المركبات، كما تسببت الأحداث في إغلاق شامل للسوق والمستشفى.وتضاربت الروايات حول الحادث حيث قال عدد من المواطنين لراديو دبنقا إن قوة من المباحث المركزية، داهمت احد المنازل بحى الوحدة بعطبرة، لاشتباهها فى احد افراد المنزل يدعى جمال عبدو،ادت الى مشادات كلامية بين القوة الامنية والمتهم داخل المنزل، وقام احد افراد القوة باطلاق 3 رصاصات على المتهم وارداه قتيلا فى الحال .الامر الذى ادى الى تجمهر سكان الحى ومواجهات مع القوة الامنية اسفرت عن اصابة 3 اشخاص بينهم امراة ، وعلى اثر ذلك خرج  سكان الحى فى مظاهرة  أدت لحرق عربات بدار رئاسة المباحث بالمدينة ، واغلاق السوق ودواوين الحكومة والبنوك.

 و قال المكتب الصحفي للشرطة في بيان له إن قوة من المباحث ألقت القبض علي متهمين اثنين وظلت باقي القوة مرابطة لتنفيذ أمر القبض علي المتهم الثالث ، واوضح البيان إن عدد من المواطنين تجمعوا أمام منزل المتهم، وحدث اشتباك ومقاومة للقبض من قبل المتهم و المواطنين، واشار إن المتهم سدد طعنة بسكين للمساعد شرطة علي عكاشة في بطنه (حالته خطرة)  وأصاب عدد من أفراد القوة. بينما أطلقت القوة الرصاص مما أدى  لوفاة المتهم وإصابة أربعة مواطنين.وذكر البيان إن عددا من أهالي المرحوم وبعض المواطنين تجمهروا وقاموا باتلاف عربة مباحث الولاية، وعربة ثانية لمواطن، بينما توجهت مجموعة أخري إلي مقر المباحث الجنائية بغرض إتلاف المقر ومحتوياته، وقال البيان إن  الشرطة ستقوم بانفاذ القانون وفق ما هو منصوص عليه وتجدد تحذيرها أن المساس بالمقار والممتلكات.

وفى ولاية شمال دارفور قتل شرطي وأصيب 2 من النازحين واختطف شاب في 3 حوادث منفصلة .وقالت مواطنة من لراديو دبنقا  إن ضابط برتية مقدم في الجيش أطلق النار على العريف شرطة محمد علي محمد ابراهيم ودهسه بعربة لاندكروزر يوم السبت في منطقة (ابزرق) شمال كبكابية وذلك اثر إن نقاش دار بينهما.وفى حادث اخر اوقف مسلحون تحت تهديد السلاح، شاباً من ابناء كبكابية يقود عربة في طريقه من  كبكابية إلى الطينة وبحوزته 3 مليون جنيه ،وقاموا باختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة، وفتح ذويه بلاغاً بالحادث لدى شرطة كبكابية.وفى حادث ثالث هاجم 3 مسلحين عددا من النازحين كانوا يجمعون الحطب فى منطقة (اوري ) شمال كبكابية، واصابوا كل من حليمة خليل وعبد الله داؤود باصابات بالغة نقلا الى المستسفى لتلقى العلاج. وقال والي ولاية شمال دارفور محمد حسن عربي، إن الوضع الأمني في إقليم دارفور تدهور بصورة مريعة، عقب إنهاء تفويض بعثة اليوناميد .

وفى منطقة (دربات) بمحلية شرق جبل بولاية جنوب دارفور اغتصبت طفلة  تبلغ من العمر9 سنوات على يد احد افراد الاستخبارات العسكرية ،وقال رئيسة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة بجنوب دارفور سلمى جون بانه تم توقيف الجانى بواسطة وحدته،وان الطفلة تم نقلها الى نيالا وهي في حالة وصفتها بأنها صعبة، موضحة انها تتلقى الرعاية الطبية والنفسية.واشارت الى ان نيابة الأسرة والطفل فتحت بلاغا بالحادث وأجرت تحرياتها مع أسرة الطفلة والشهود.وادانت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة بالولاية الجريمة، وطالبت  فى بيان الجهات القانونية بتوقيع اشد العقوبات علي الجاني، حتي يكون عظة وعبرة للآخرين، ولحماية الاطفال والنساء من هذه الجرائم التي قالت لا تشبه اخلاقيات وقيم المجتمع السوداني . واكدت بأنها ستقوم بكامل التزاماتها تجاه الضحية خاصة الرعاية الطبية والنفسية. واشادت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة بتعاون الاستخبارات العسكرية في إلقاء القبض علي المتهم، والمساعدة في ايصاله للعدالة.

من جهة اخرى عقدت الآلية الوطنية لحماية المدنيين اجتماعا امس برئاسة السفير عمر بشير مانيس، وزير شؤون مجلس الوزراء. وتبنى الاجتماع مقترحا بالحاق مكون مدني بالقوة العسكرية لحماية المدنيين بما يساهم في قيامها بالمهام المطلوبة خصوصا فيما يتعلق بحماية النساء والأطفال. وتطرق الاجتماع للآليات الولائية لحماية المدنيين وأهمية تفعيلها فضلا عن ضرورة احكام التنسيق بين الآليات الولائية والآلية العليا الاتحادية.واكدت وزارة المالية وممثلو القوات النظامية والأجهزة الامنية عن الاستعداد لتوفير كافة القدرات الضرورية، المالية و اللوجستية و البشرية، لبسط الأمن و توفير الحماية للمدنيين في مرحلة مابعد خروج قوات اليوناميد وتطبيق اتفاق جوبا للسلام .واستمعت الآلية لتقرير من محمد حسن عربي، والي شمال دارفور، عن الأوضاع الأمنية في الولاية وتداعيات انتهاء مهمة بعثة اليوناميد و متطلبات الولاية لبسط الأمن و تثبيت السلام وتعزيز جهود تنفيذ خطة الحماية،كما استمعت الآلية لتقرير من اللواء ياسر فضل الله، قائد قوات حماية المدنيين، حول الخطوات التى تم اتخاذها فى نشر القوة المشتركة في ولايات إقليم دارفور.وتتكون القوة من ٦ الاف جندي، نصفهم من قوات الشرطة والبقية من القوات المسلحة وقوات الدعم السريع و جهاز المخابرات العامة.وينتظر انضمام ٦ الاف جندي اضافي من الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا لتعزيز مهمة القوة.


عودة الي النظرة العامة