مجموعة من الناشطين وصحفيين وسياسين يبدأون حملة توقيعات لاقرار الحل الشامل

ابتدرت مجموعة من ناشطى المجتمع المدني ونقابيين وصحفيين وإعلاميين ونشطاء وسياسيين فى السودان حملة توقيعات لاقرار الحل الشامل وهزيمة ما اسموه مخططات المؤتمر الوطنى الحاكم ، وبدأت المجموعة امس الثلاثاء حملة من اجل الحل الشامل بطرح نداء للسودانيين كافة للتوقيع

ابتدرت مجموعة من ناشطى المجتمع المدني ونقابيين وصحفيين وإعلاميين ونشطاء وسياسيين فى السودان حملة توقيعات لاقرار الحل الشامل وهزيمة ما اسموه مخططات المؤتمر الوطنى الحاكم ، وبدأت المجموعة امس الثلاثاء حملة من اجل الحل الشامل بطرح نداء للسودانيين كافة للتوقيع

ابتدرت مجموعة من ناشطى المجتمع المدني ونقابيين وصحفيين وإعلاميين ونشطاء وسياسيين فى السودان حملة توقيعات لاقرار الحل الشامل وهزيمة ما اسموه مخططات المؤتمر الوطنى الحاكم ، وبدأت المجموعة امس الثلاثاء حملة من اجل الحل الشامل بطرح نداء للسودانيين كافة للتوقيع . وقال الصحفي فائز الشيخ السليك احد الصحفيين الموقعين على نداء الحل الشامل لراديو دبنقا ، قال ان النداء الذي انطلقت توقيعاته امس يطالب جميع قوى التغيير الاتفاق على موقف تفاوضي موحد حول الحل الشامل الذى يحقق السلام والديمقراطية والعدالة والوحدة الوطنية فى عملية متكاملة ، و يحدد الاجراءات التمهيدية وإجراءات بناء الثقة ، ومواصفات ومطلوبات الحل الشامل ، ومنبره الموحد وآلياته ومداه الزمني . واكد السليك ان النداء وجه مناشدة لجميع قوى التغيير من حركات مقاومة مسلحة وقوى سياسية وحركات شبابية ومنظمات نسوية وتنظيمات واتحادات مهمشين ومنظمات مجتمع مدني مستقل ، لتفويت الفرصة على ما اسموه مخططات المؤتمرالوطني . واشار الى ان المؤمتر الوطني ظل طيلة السنوات الماضية يحافظ على السلطة بتقسيم القوى السياسية وضربها ببعضها البعض ، فضلا عن تخريب صفوفها وتسميم اجواءها الداخلية.

ومن جهة ثانية اكد السليك لراديو دبنقا ان النداء اشار الى ان وحدة القوى السياسية والحركات المسلحة حول الحل الشامل تعزز الموقف التفاوضي لكل قوى التغيير ، وتجهض مخططات المؤتمر الوطني وتجعله أمام واحد من احتمالين: إما ان يستجيب لمطالب الشعب الواضحة والمحددة والمتفق عليها بصورة جماعية ، او يكشف عن افلاسه النهائي مما يدفع كل قوى التغيير للهجوم الواسع والشامل عليه . واكد ان النداء المفتوح للتوقيع يؤكد رفض الموقعين للحلول الجزئية والاتفاقات الثنائية التى اختبرها الشعب السودانى ولم يحصد منها سوى التفكيك واستمرار الحرب والشمولية والإفقار والانهيار الاقتصادي . وبحسب السليك فإن النداء الموجهة للسودانيين ناشد كل القيادات للتوحد كوادر وقيادات ومنظمات لإدانة وعزل اية قيادة لا تستجيب لهذه المناشدة ، التى لا تخفى ضرورتها وأهميتها وإلحاحها.