جميع مدن ومحليات البحر الاحمر تعاني نقص حاد في المياه وتدهور المرافق الصحية والخدمية

عبر سكان أرياف ولاية البحر الأحمر عن استيائهم من السياسات الجديدة… وتشهد عدد من أحياء مدينة بورتسودان أزمة حادة في مياه… ومستشفيات الولاية تشهد ترديا..

عبر سكان أرياف ولاية البحر الأحمر عن استيائهم من السياسات الجديدة بحكومة الولاية والخاصة بإلغاء المنح الدراسية الجامعية لطلاب الريف في جامعة البحر الأحمر. وقال الناشط محمد الأمين محمد طاهر لـ”راديو دبنقا” من بورسودان يوم الأربعاء إن حكومة الولاية أسندت المنح الجامعية إلى إدارة جامعة البحر الأحمر بدلا عن اللجنة المختصة التي ضمت في عضويتها مختصين ومنسوبي الإدارة الأهلية، موضحاً أن الجامعة وضعت سياسات وشروط وصفها بغير المقبولة. واستهجن قرار جامعة البحر الأحمر بتعميم المنح الدراسية على جميع مدن وأرياف الولاية واعتبر هذا إلغاءً لسياسة التمييز الإيجابي لأبناء الريف.

وأوضح أن الجامعة أدرجت بنوداً في قانون المنح نصت على إسقاط المنحة في حالة مخالفة لوائح الجامعة أو زيادة دخل الأسر وتساءل عن الآليات التي ستتبعها الجامعة لتحديد مستوى الدخل.

ومن جهة أخري تشهد عدد من أحياء مدينة بورتسودان أزمة حادة في مياه الشرب بالتزامن مع فصل الصيف. وقال الصحفي عثمان هاشم لـ”راديو دبنقا” من بورسودان يوم الأربعاء إن الأزمة شملت أحياء القادسية وأم القرى، و عزا أزمة المياه إلى إشكاليات في التوزيع رغم توفر المياه في الخزانات الرئيسية. وقال إن المرافق الصحية والخدمية تشهد أزمات متعددة بالتزامن مع الأزمة السياسية التي تشهدها ولاية البحر الأحمر والتي أسفرت عن سحب الثقة عن وزير الشئون الإجتماعية وإقالة وزير المالية.

وأوضح الصحفي عثمان هاشم إن مستشفيات الولاية تشهد ترديا غير مسبوق في البية الصحية وشحا في الأطباء والكوادر الطبية المساعدة. وقال إن الولاية تعاقدت مع أطباء مصريين لسد النقص بأجوار مضاعفة لأجور الأطباء السودانيين إلا أنهم لم يزاولوا أعمالهم لشهور بالرغم من منحهم مرتباتهم كاملة.