ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مناطق بشمال كردفان إلى 58 قتيلًا

ضحايا الهجوم على قرى المرة وأم سعدون بشمال كردفان-مايو 2026-راديو دبنقا

ضحايا الهجوم على قرى المرة وأم سعدون بشمال كردفان-مايو 2026-راديو دبنقا

أمستردام-31 مايو 2026 – راديو دبنقا

ارتفع عدد قتلى هجوم قوات الدعم السريع على منطقتي المرة وأم سعدون بشمال كردفان إلى 58 قتيلًا، بعد العثور على جثامين 27 شخصًا بمنطقة أزحف، من مفقودي فزع دار حامد، أمس السبت.

في الأثناء، تواصلت موجة الإدانات للهجوم، حيث أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي هجوم الدعم السريع على منطقتي أم سعدون والمُرّة بولاية شمال كردفان خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

واعتبرت الوزارة ذلك جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الخطيرة التي ظلت قوات الدعم السريع ترتكبها بحق المدنيين، مشيرة إلى أن الهجمات طالت مواطنين عُزّل في انتهاك فاضح لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يجسد النهج العدائي الذي تنتهجه المليشيا في استهداف المدنيين وترويعهم وتهجيرهم، والإضرار بالأمن والاستقرار في أنحاء البلاد المختلفة.

وحمّلت الوزارة قوات الدعم السريع ومن يدعمها إقليميًا ودوليًا المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يترتب عليها من آثار إنسانية، مشيرة إلى أن استمرار حصولها على الدعم العسكري والمالي واللوجستي يسهم بصورة مباشرة في تمكينها من مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوداني.

وناشدت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأفريقي، والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، باتخاذ موقف واضح تجاه هذه المجزرة وإدانتها بصورة لا لبس فيها، والعمل بشكل عاجل على محاسبة المسؤولين عنها ومن يوفرون لها الدعم، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين ووضع حد للإفلات من العقاب.

اتهامات للحركة الإسلامية

في المقابل، اتهم حاكم إقليم كردفان في حكومة تأسيس، حمد محمد حامد، الحركة الإسلامية بالسعي إلى جر إقليم كردفان إلى أتون الحرب الأهلية عبر التحريض القبلي.

وقال في بيان إن محاولات استنفار وتجييش قبيلة دار حامد، ودفعها لقتال قوات الدعم السريع نيابة عن القوات المسلحة، تمثل جريمة مكتملة الأركان ضد النسيج الاجتماعي للسودان.

وأدان هذه التحركات بشدة، مشيدًا بوعي وحكمة قيادات وشباب قبيلة دار حامد، داعيًا إياهم إلى تفويت الفرصة على تجار الحروب ورفض الاستجابة لدعوات التجييش.

وحمل قادة الجيش المسؤولية الكاملة عن أي تفتيت للنسيج الاجتماعي أو تحويل الصراع إلى حرب أهلية شاملة في الإقليم، مؤكدًا التزام حكومة تأسيس بحماية مواطني إقليم كردفان وبسط الأمن، والوقوف سدًا منيعًا أمام ما وصفها بخطط الفلول التدميرية.

Welcome

Install
×