مقتل وإصابة 9 أشخاص في هجوم بطائرة مسيّرة على كرنوي بشمال دارفور
آثار الهحةم بطائرة مسيرة على سوق كرنوي بشمال دارفور - 25 مايو 2026 - من صفحة حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي على فيسبوك
كرنوي، 26 مايو 2026 – راديو دبنقا
قُتل خمسة أشخاص وأُصيب أربعة آخرون في هجوم شنّته قوات الدعم السريع بطائرات مسيّرة على منطقة كرنوي بشمال دارفور.
وقالت غرفة طوارئ محلية كرنوي إن الهجوم استهدف سوق مدينة كرنوي بطائرة مسيّرة استراتيجية، ما أسفر عن مقتل خمسة مواطنين أبرياء وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
وتسيطر القوة المشتركة للحركات المسلحة على ثلاث محليات في شمال دارفور هي: الطينة، وأمبرو، وكرنوي، وسط هجمات مستمرة من قبل قوات الدعم السريع.
وأوضحت الغرفة أن القصف أدى إلى مقتل كل من: أبكر بخيت جدي، مهند محجوب يحيى محمد، ود بابكر صديق أبكر حوس، مبارك عبد الكريم عبد الرحمن قومو، وعبدالناصر آدم خاطر محمود، إلى جانب إصابة أربعة آخرين هم: إسماعيل صالح مديك، هيثم بابكر عوض، محمد الصادق جدة بشر، وود عبد الرحمن جدة بشر.
وأكدت أن استهداف الأسواق المدنية المكتظة بالمواطنين العزل يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولكل الأعراف والمواثيق التي تحمي المدنيين في مناطق النزاع.
وحمّلت غرفة طوارئ كرنوي الجهة التي نفذت هذا القصف المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة، مطالبةً بإجراء تحقيق دولي عاجل ومحاسبة كل من أمر ونفّذ وخطّط لهذه الجريمة.
وناشدت الغرفة المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية التدخل الفوري لتوثيق هذه الجريمة والضغط لوقف استهداف المدنيين والبنية المدنية في محلية كرنوي.
إدانات
من جهته، أدان مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، استهداف سوق مدينة كرنوي بمسيّرات الدعم السريع، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
واعتبر الهجوم انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية، مبيناً أن استهداف الأسواق والأحياء المدنية ليس عملاً حربياً، بل إرهاب سافر وجريمة إنسانية يجب أن يدينها العالم أجمع.
من جانبه، أدان رئيس حركة العدل والمساواة ووزير المالية، الدكتور جبريل إبراهيم، استهداف سوق مدينة كرنوي، مشيراً إلى أن الهجوم طال المدنيين داخل الأسواق ومواقع الحياة اليومية.
وأوضح أن استهداف الدعم السريع للمدنيين ليس عملاً عشوائياً، بل سياسة ممنهجة تقوم على نشر الرعب وتدمير الاستقرار والحياة في السودان، منتقداً ما وصفه بصمت دولي مخزٍ.
هجمات في كردفان
وفي جنوب كردفان، قُتل شخصان على الأقل وأُصيب آخرون جراء القصف المدفعي الذي استهدف الأحياء الجنوبية أمس.
في الأثناء، تشهد مناطق في جنوب كردفان حشوداً عسكرية من قبل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، وسط توقعات بشن هجوم وشيك على مدن الولاية.
وفي شمال كردفان، استهدفت القوات المسلحة مناطق في محليتي جبرة الشيخ ومحيط محلية بارا بهجوم بطائرات مسيّرة، حيث قالت مصادر عسكرية تتبع للجيش إن الهجوم استهدف عربات قتالية تتبع لقوات الدعم السريع.


and then