هولندا تعلن زيادة فرص قبول طالبي اللجوء السودانيين

وقفة احتجاجية لاتحاد أبناء دارفور في هولندا أمام المحكمة الجنائية الدولية -2023-وسائل التواصل


أمستردام، 4 مارس 2026 – راديو دبنقا

في تطور لافت، كشف وزير اللجوء الهولندي بارت فان دن برينك عن تغيير سياسات قبول طالبي اللجوء السودانيين، مما يزيد من فرصهم في الحصول على اللجوء في هولندا.

في الأول من ديسمبر 2025، نشرت وزارة الخارجية الهولندية تقريراً رسمياً عاماً عن السودان، يغطي الفترة من مايو 2024 إلى 28 نوفمبر 2025. وبناءً على الوضع والتطورات الحالية، جرى تقييم سياسة اللجوء القائمة تجاه السودان، وتبيّن أنها تتطلب تعديلات.

توسيع دائرة المخاطر

وتشمل السياسة الجديدة، وفقاً للخطاب الصادر من وزير اللجوء الهولندي إلى البرلمان يوم الاثنين، توسيع دائرة المخاطر لتشمل جميع أنحاء السودان بدلاً من ست ولايات في التقييم السابق.

ويرى التقرير الجديد الصادر عن وزارة الخارجية الهولندية في ديسمبر الماضي، والذي استندت إليه هذه التغييرات، أن هناك وضعاً متوتراً في ولايات الخرطوم، وشمال دارفور، وجنوب دارفور، وغرب دارفور، ووسط دارفور، والجزيرة، وجميع ولايات كردفان، التي تشهد مستوى استثنائياً من العنف العشوائي، بينما يوجد مستوى أعلى نسبياً من العنف العشوائي في ولايات شرق دارفور، والنيل الأبيض، وسنار، والنيل الأزرق.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتبقية، وهي أبيي، والقضارف، وكسلا، والولاية الشمالية، ونهر النيل، والبحر الأحمر، تشهد مستوى أقل نسبياً من العنف العشوائي.

عمال الإغاثة الإنسانية

ونص القرار على قبول طلبات اللجوء لجميع عمال الإغاثة الإنسانية، بدلاً من تخصيصها في التقييم السابق لأعضاء غرف الاستجابة للطوارئ.

ويرى التقرير أن موظفي منظمات الإغاثة الإنسانية المهنية، والعاملين في المجال الطبي، والمتطوعين في مبادرات مدنية أخرى، مثل المطابخ الخيرية، يندرجون ضمن الفئات المشمولة بالحماية.

سكان الكنابي

وصنّف التقرير الجديد سكان الكنابي ضمن فئة المخاطر الجديدة. وأشار إلى أن القوات المسلحة السودانية تعتبر سكان الكنابي موالين لقوات الدعم السريع، وكان هذا سبباً في شنّ أعمال عنف انتقامية بعد استعادة القوات المسلحة السودانية السيطرة على ولاية الجزيرة.

السكان الأفارقة في مناطق سيطرة الدعم السريع

وينص القرار الجديد أيضاً على أن جميع السكان الأفارقة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع يتعرضون للاضطهاد الجماعي، مما يلغي تصنيف المخاطر السابق الذي كان مخصصاً للمساليت، ليشمل جميع السكان الأفارقة.

ويتناول التقرير الرسمي أيضاً بشكل مفصل العنف ذي الدوافع العرقية والمعادي للأفارقة، الذي ارتكبته قوات الدعم السريع ضد السكان الأفارقة. وقد استهدفت هذه القوات وحلفاؤها الضحايا بشكل صريح بناءً على لون بشرتهم السوداء أو أصلهم العرقي، وارتكبت ضدهم أعمال عنف خطيرة على نطاق واسع.

وخلال الاثني عشر شهراً الماضية، قدّم 875 سودانياً طلبات لجوء لأول مرة في هولندا، وفقاً لإحصاءات دائرة الهجرة والتجنيس الهولندية لشهر يناير. ويمثل هذا العدد 4% من إجمالي الطلبات، مما يجعل السودان سادس أكبر دولة مصدّرة لطالبي اللجوء.

Welcome

Install
×