20 مطبخاً جماعياً للاجئين السودانيين في أوغندا تواجه نقص الوقود والمياه خلال رمضان

أفطار جماعي للاجئين السودانيين في اوغندا - رمضان 2026- راديو دبنقا

أفطار جماعي للاجئين السودانيين في اوغندا - رمضان 2026- راديو دبنقا

أمستردام/كمبالا/كيرناندونقو: الإثنين: 2 مارس2026 : راديو دبنقا

تواجه المطابخ الجماعية للاجئين السودانيبن في معسكر كيرناندونقو بمقاطعة بيالي بدولة أوغندا تحديات كبيرة خلال شهر رمضان، أبرزها نقص الوقود والمياه وصعوبات الترحيل والتخزين، في وقت ارتفع فيه عدد المطابخ العاملة لتلبية احتياجات اللاجئين.

وقال سكرتير المطابخ الجماعية في المعسكر، معتصم أحمد محمد أبوبكر، في تصريح لـ(دبنقا)، إن الوقود يمثل واحدة من أكبر الأزمات، إذ يتطلب الدفع النقدي، بينما تصل المساعدات غالباً في شكل مواد عينية دون سيولة مالية.

وأوضح أن المطابخ كانت تعتمد على الفحم، لكن ارتفاع سعر الجوال إلى 70 ألف شلن جعل استخدامه مكلفاً، ما اضطرهم للتحول إلى الحطب. وتبلغ تكلفة “قلاب” الحطب الكبير نحو 750 ألف شلن، ويكفي لمدة أسبوع فقط. وأضاف أن الدخان الناتج عن الحطب تسبب في مشكلات صحية للمتطوعين، في ظل غياب أي دعم لتوفير وقود بديل أو طاقة نظيفة، مشيراً إلى أن الحطب نفسه أصبح شحيحاً.

وأشار إلى أن المياه تمثل عبئاً إضافياً، إذ يحتاج كل مطبخ إلى نحو 30 ألف شلن يومياً لتغطية احتياجات الطبخ، في ظل أزمة مياه مستمرة داخل المعسكر.

افطارات جماعية للاجئين السودلنيين في اوغندا-راديو دبنقا

صعوبات في الترحيل

كما تواجه المطابخ صعوبات في ترحيل المواد التموينية من المخزن الرئيسي إلى المطابخ الفرعية بسبب عدم توفر تكلفة النقل. وأوضح أبوبكر أن بعض المشرفين يضطرون إلى تخزين المواد في منازلهم أو في مخازن مؤقتة لمدة أسبوع فقط، لعدم وجود مواقع تخزين ثابتة. وأضاف: “مرات نتصل بالمطابخ الفرعية عشان يجوا يستلموا حصتهم، يقولوا ما عندهم حق الترحيل، فنضطر نجمع من الناس لتغطية التكلفة”.

وأكد أن بعض المطابخ تعاني أيضاً من تهالك الأواني، إذ يحتاج كل مطبخ إلى ثلاث “حِلَل” كبيرة على الأقل، دون توفر دعم كافٍ لاستبدالها.

ورغم هذه التحديات، ارتفع عدد المطابخ خلال رمضان من 18 إلى 20 مطبخاً، يعمل المطبخان الإضافيان خلال الشهر الكريم فقط لتغطية زيادة الاحتياج.

وأشار أبوبكر إلى وجود نقص كبير في المواد التموينية، غير أن دعماً من شركة تاركو للطيران، وشركة المرتجى، وعدد من الخيرين، إلى جانب منظمة سابا – تجمع الأطباء السودانيين في أمريكا – ساهم في تخفيف الأزمة، حيث تتكفل المنظمة بتوفير إفطار يومي لأربعة مطابخ بشكل ثابت حتى نهاية رمضان.

وأوضح أن المطابخ تعتمد نظام الإفطار الجماعي داخل المعسكر، مع السماح بحمل الوجبات إلى المنازل، حيث تُستهلك إما كإفطار أو للعشاء، فيما تُقام “مدائد” صباحية للأطفال في نحو ثلاثة مطابخ.

ويعمل في كل مطبخ نحو 20 متطوعاً يومياً، بينما يصل العدد في بعض المطابخ إلى 30 متطوعاً بصورة ثابتة.

وأكد أن الوضع خلال رمضان “شبه مستقر” مقارنة بالفترات السابقة، لكنه شدد على أن الاحتياجات لا تزال تفوق الإمكانات المتاحة.

Welcome

Install
×