منظمة “ذا سنتري”: العقوبات على قادة الدعم السريع لا تكفي

قادة قوات الدعم السريع الذين فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات-وسائل التواصل

أمستردام: 22 فبراير 2026: راديو دبنقا

رحبت المديرة التنفيذية لمنظمة “ذا سنتري”، جوستينار غودزوفسكا، بالعقوبات الأمريكية المفروضة على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع، مؤكدة في الوقت ذاته أن ذلك “لا يكفي على الإطلاق”.


وأوضحت، في بيان، أن العقوبات فُرضت بسبب دورهم في عمليات الإعدام، والقتل العرقي، والعنف الجنسي، والتجويع المتعمد.

وأشارت إلى تأكيد بعثة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة وقوع إبادة جماعية في الفاشر.


وأشادت باتفاق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على استهداف المسؤولين أنفسهم، واصفةً ذلك بأنه خطوة مهمة نحو إظهار أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب.

العقوبات لا تكفي


وأضافت: “صحيح أن معاقبة القادة الأفراد ضرورية، لكن ثمة حاجة إلى ما هو أكثر من ذلك بكثير لفرض عواقب مالية حقيقية على قوات الدعم السريع والشبكات التي تدعمها، بما في ذلك داعموها في أبوظبي. فبدون ضغط اقتصادي أوسع ومساءلة، قد تبقى هذه الإجراءات رمزية لا تغيّر شيئاً”.


وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع في السودان شاركوا في حصار مدينة الفاشر، الذي استمر 18 شهراً وانتهى بالسيطرة عليها.


واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان لها، قوات الدعم السريع بارتكاب “جرائم قتل على أساس عرقي، وتعذيب، وتجويع، وعنف جنسي” خلال العمليات العسكرية.


وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن بلاده تدعو قوات الدعم السريع إلى الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، محذّراً من أن الحرب في السودان تزعزع استقرار المنطقة وتهيئ الظروف لنمو “الجماعات الإرهابية وتهديد أمن الولايات المتحدة ومصالحها”.


وأضاف بيسنت: “لن نتسامح مع هذه الحملة المستمرة من الإرهاب والقتل العبثي في السودان”.


وأشار البيان إلى أن الأفراد الثلاثة الخاضعين للعقوبات هم: العميد الفاتح عبد الله إدريس آدم “أبو لولو”، واللواء جدو حمدان أحمد محمد، والقائد الميداني التيجاني إبراهيم موسى محمد.

الجدير بالذكر أن منظمة “ذا سنتري” هي منظمة تحقيقات وسياسات تسعى إلى تعطيل الشبكات الافتراسية متعددة الجنسيات التي تستفيد من النزاعات العنيفة والقمع والفساد القائم على نهب الموارد.

Welcome

Install
×