القوة المشتركة تستعيد “الطينة” بعد ساعات من سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة

القوة المشتركة تعلن استعادة مدينة الطينة الحدودية - 22 فبراير 2026:راديو دبنقا

القوة المشتركة تعلن استعادة مدينة الطينة الحدودية - 22 فبراير 2026:راديو دبنقا


الطينة: 22 فبراير 2026 – راديو دبنقا

أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة أمس التصدي بكل حزم وقوة لهجوم غادر شنته قوات الدعم السريع على منطقة الطينة الحدودية بشمال دارفور، بعد ساعات من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على المدينة.

وقال متوكل علي، وكيل الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، في صفحته على فيسبوك، إن قوات الدعم السريع استهدفت المواطنين العزّل لفرض واقع جديد عبر التهجير القسري.

وأوضح أنهم تمكنوا من تشتيت القوة المهاجمة وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مع تدمير واستلام عدد مقدر من الآليات القتالية التي كانت موجهة لصدور الأبرياء.

بيان الدعم السريع


وكانت قوات الدعم السريع قد أصدرت مساء أمس بيانًا أعلنت فيه سيطرتها على منطقة الطينة الحدودية الاستراتيجية. ونشرت مقاطع فيديو من أمام مباني محلية الطينة، قبل أن تنشر القوة المشتركة مقاطع فيديو من ذات المكان في وقت لاحق أمس السبت.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع في بيان إن قواتهم تواصل تنفيذ الخطط التأمينية الهادفة إلى بسط الأمن وحماية المدنيين، ومنع استغلالهم أو الزجّ بهم في أتون الحرب لخدمة القوات المسلحة والقوة المشتركة.

وأكد البيان التزام قوات الدعم السريع الكامل بحماية المدنيين في مدينة الطينة الحدودية والمناطق المجاورة، والعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، والمساهمة في استعادة الخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات المياه والصحة، وتأمين المدينة ومرافقها الحيوية.

اشتباكات مع قوات تشادية


من جانبه، كشف موقع رفيق إنفو التشادي، نقلًا عن مصادر أمنية، عن حدوث اشتباكات بين قوات الدعم السريع والقوات التشادية مساء أمس بعد توغلها داخل الحدود التشادية.

وكانت الحكومة التشادية قد أصدرت في وقت سابق بيانًا أدانت فيه توغل قوات الدعم السريع داخل أراضيها، قبل أن تعتذر قوات الدعم السريع عن ذلك.

اتهامات مناوي وتهنئة جبريل


من جانبه، اتهم حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي قوات الدعم السريع باستهداف المواطنين العزّل على أساس عرقي وعنصري في مدينة الطينة أمس، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى تهجير بعض القبائل من إقليم دارفور وفرض واقع ديمغرافي بالقوة والسلاح، ووصف ذلك بأنه مخططات خارجية تستهدف المدنيين العزّل لكسر إرادة الشعب أو اقتلاعهم من أرضهم.

ووجّه التحايا للمقاومة الشعبية والمستنفرين الذين يواجهون قوات الدعم السريع في شمال وغرب دارفور.

من جهته، هنأ الدكتور جبريل إبراهيم القوات بمناسبة صد الهجوم على الطينة، داعيًا إلى ملاحقة القوات وتطهير المنطقة.

Welcome

Install
×