القوات المسلحة تنهي حصارًا على مدينة كادوقلي استمر لأكثر من عامين

استقبال المواطنين للقوات المسلحة في كادوقلي بعد فك الحصار عن المدينة - 3 فبراير 2026-راديو دبنقا

استقبال المواطنين للقوات المسلحة في كادوقلي بعد فك الحصار عن المدينة - 3 فبراير 2026-راديو دبنقا

كادوقلي – 3 فبراير 2026 راديو دبنقا

تمكنت القوات المسلحة، صباح اليوم الثلاثاء، من فك الحصار عن مدينة كادوقلي، عقب معارك ضارية شهدتها المناطق المحيطة بالمدينة.

وشهدت طرقات المدينة حشودًا عفوية لاستقبال القوات التي وصلت إلى كادوقلي بعد حصار استمر لأكثر من عامين.

ويأتي فك الحصار عن مدينة كادوقلي بعد أكثر من أسبوع على فك حصار مماثل عن مدينة الدلنج.

وأدى الحصار الذي كانت تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع، ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين.

من جانبه، أشاد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في تصريح صحفي، بفك حصار مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، مؤكدًا أن قوات الجيش السوداني ستصل إلى دارفور.

وأكد البرهان أنه لا هدنة ولا وقف لإطلاق النار في ظل احتلال قوات الدعم السريع للمدن وقطع الطرق، مضيفًا:
«نستجيب لكل دعوات السلام، ولكننا لن نبيع دماء السودانيين، ولن نفرط في حقوقهم».

وأضاف: «قواتنا ستصل دارفور قريبًا، وستحرر كل شبر في السودان».

استقبال شعبي

وقال الرائد متوكل علي أبو جا، الناطق باسم القوة المشتركة، إنه تم تحرير جميع المناطق وكسر طوق الحصار عن مدينة كادوقلي، مشيرًا إلى التحام قوات الفرقة 14 والقوة المشتركة داخل المدينة وسط استقبال شعبي وتاريخي بالزغاريد والحماس.

وأضاف:«اليوم جنوب كردفان، وغدًا دارفورنا العزيزة ستعود إلى حضن الوطن».

من جانبه، قال مبارك أردول، القيادي في الكتلة الديمقراطية، إن فك الحصار عن كادوقلي جاء بعد أكثر من ثلاث سنوات من المعاناة.
وأضاف:«إنه ليوم عظيم ومفصلي أن تعود هذه المدينة الصامدة للارتباط بكل مدن السودان، إيذانًا بمرحلة جديدة من الأمل والتواصل والاستقرار».

Welcome

Install
×