لعمامرة يشارك في الاجتماع الخامس للمجموعة الاستشارية للسودان في القاهرة
المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، رمطان لعمامرة - المصدر - صفحة مجلس السيادة الإنتقالي على الفيسبوك
امستردام: الثلاثاء 13/ يناير/ 2026م: راديو دبنقا
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان رمطان لعمامرة موجود في القاهرة حاليا حتى 15 يناير لحضور الاجتماع الخامس للمجموعة الاستشارية للسودان، الذي تستضيفه مصر.
أفاد ستيفان دوجاريك وفي المؤتمر الصحفي اليومي، بأن “هذا الاجتماع يوفر فرصة لتجديد وتنسيق الجهود الدولية لدعم مساعي إحلال السلام في السودان”.
وقال إنَّ المبعوث الخاص سيلتقي مع شركاء إقليميين ودوليين رئيسيين على هامش الاجتماع، مضيفا: “نواصل العمل عن كثب مع جميع هؤلاء الشركاء لدعم نهج منسق لإنهاء الصراع في السودان”.
ثمن باهظ
وعن الأوضاع في البلاد، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن تصاعد انعدام الأمن في جميع أنحاء منطقة كردفان يشل الخدمات الصحية ويسبب موجات جديدة من النزوح، فيما يدفع المدنيون ثمنا باهظا.
وقال المكتب إنه في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أفادت شبكة أطباء السودان أمس الأحد بأن ثلاثة مستشفيات رئيسية خرجت عن الخدمة وسط القصف المستمر، وأن أربعة أطباء قُتلوا. وأضاف أن حالة انعدام الأمن المستمرة والظروف الشبيهة بالحصار قيدت الوصول إلى المساعدات المنقذة للحياة للمدنيين المحاصرين في المدينة.
ونقل عن شبكة أطباء السودان أيضا أن خمسة أشخاص قُتلوا وأصيب 13 آخرون في هجوم على سوق كارتالا في منطقة جبال الستة بولاية جنوب كردفان صباح أمس. ووفقا للشبكة، فإن جميع القتلى والجرحى من المدنيين الذين كانوا داخل السوق أثناء الهجوم.
وجدد المكتب دعوته لجميع الأطراف إلى الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستمر ودون عوائق.
الوصول إلى نقطة الانهيار
المنظمة الدولية للهجرة أفادت بأن أكثر من 2200 شخص نزحوا الأسبوع الماضي من محلية العباسية وكادقلي في ولاية جنوب كردفان، متوجهين نحو ولاية النيل الأبيض.
وأشار الشركاء المحليون إلى أن العائلات النازحة من ولاية شمال كردفان لا تزال تصل إلى ولايات القضارف والخرطوم ونهر النيل.
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية نبه إلى أن المناطق التي تستضيف النازحين وصلت إلى نقطة الانهيار.
وأفاد بأنه في الأسبوع الماضي، قادت منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، مهمة تقييم إلى مخيم العفاض في الولاية الشمالية، حيث أفادت السلطات بأن المخيم وصل إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 3000 أسرة.
وقال المكتب إن ما بين 60 إلى 80 عائلة جديدة تصل يوميا إلى المخيم من منطقتي دارفور وكردفان. ولا يوجد سوى 100 مرحاض صالح للاستخدام – وهو عدد أقل بكثير من العدد المقدر المطلوب وهو 800 مرحاض.
ونقل عن السلطات المحلية أن ما يقرب من 80 ألف أسرة نازحة تستضيفها الآن الولاية الشمالية، مما يضع ضغطا شديدا على خدمات الغذاء والصحة والمياه والتعليم والصرف الصحي، ويعرض النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة للخطر.
ودعا مكتب أوتشا بشكل عاجل إلى توفير تمويل إضافي لتمكين الشركاء في المجال الإنساني من توسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة والمساهمة في تجنب كارثة إنسانية أشد وطأة في جميع أنحاء السودان. وأوضح أن شركاء الأمم المتحدة يهدفون إلى مساعدة 20 مليون شخص من خلال خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية التي تبلغ قيمتها 2.9 مليار دولار أمريكي.


and then