مريضة يمراكز غسيل الكلى بالخرطوم :::ارشيف

نيالا: الأول من يناير 2026: راديو دبنقا

حذّر مدير مركز غسيل الكلى بجنوب دارفور المهندس طبي حامد موسى سليمان من تدهور خطير في أوضاع المركز، نتيجة النقص الحاد في الأجهزة والمستهلكات وغياب التمويل، ما يهدد حياة عشرات المرضى المعتمدين على الغسيل المنتظم.

وأوضح المدير الطبي للمركز لراديو دبنقا أن عدد ماكينات الغسيل انخفض من 15 ماكينة قبل اندلاع الحرب إلى 6 فقط في الوقت الحالي، في ظل عدم توفر ميزانية لتسيير العمل. وأضاف أن العاملين بالمركز لا يتلقون سوى حوافز محدودة، يبلغ إجماليها ثلاثة ملايين جنيه، تتراوح حصة الفرد الواحد منها ما بين خمسة الى عشرة آلاف جنيه فقط.

وأشار إلى أن الدعم المالي الذي كان يُقدَّم من وزارة المالية بالولاية تم تحويله إلى ديوان الزكاة، دون أن ينعكس ذلك في توفير احتياجات المركز الأساسية. مؤكدا أنه رغم هذه الظروف، يواصل المركز العمل طوال أيام الأسبوع عدا يوم الجمعة، بنظام ورديتين، وبمعدل الغيسل لعدد 12 مريضاً في اليوم.

وذكر أن الأدوية وبعض المستلزمات تُوفَّر أحياناً عبر طوارئ الولاية، بينما كانت المستهلكات الطبية تأتي من المركز القومي، غير أن هذه الإمدادات توقفت تماماً حالياً بعد الحرب، ما جعل المركز خالياً من مستهلكات الغسيل. وأوضح أن المرضى باتوا مجبرين على شراء المستهلكات من الصيدليات إن وُجدت، وبأسعار مرتفعة تفوق قدرتهم المالية.

كما أشار إلى أن تشغيل مولد الكهرباء يتم عبر شراء الوقود على نفقة المرضى، بتكلفة تتراوح بين 56 و60 ألف جنيه يدفعها المريض في الجلسة الواحدة، في ظل غياب أي دعم رسمي للوقود منذ أكثر من عام.

وأبان لراديو دبنقا أن عدد المرضى المسجلين بالمركز بلغ نحو 36 مريضاً، بينما يتم تحويل عدد كبير منهم إلى الخرطوم أو مصر، بسبب ارتفاع تكلفة الغسيل وعدم توفر المستهلكات بصورة منتظمة…

Welcome

Install
×