أميركا تجدد دفع مقترحها للحكومة السودانية لوقف الحرب وإقرار هدنة إنسانية شاملة
مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بولس: مثدر الصورة : حساب مسعد على منصة اكس
أمستردام- 27 سبتمبر 2026 – راديو دبنقا
جددت الإدارة الأميركية دفع مقترحها للحكومة السودانية لاستعادة السلام ووقف الحرب والتوقيع عليه، حيث ينص المقترح على إقرار هدنة إنسانية فورية لمدة 90 يومًا على مستوى البلاد، مع إنشاء آلية أممية بمشاركة الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية لمراقبة الهدنة.
كما يدعو المقترح إلى بدء مفاوضات حول وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات أمنية، مع إعطاء الأولوية في المرحلة الأولى لانسحابات محدودة للقوات من مواقع في شمال دارفور وشمال كردفان.
ويؤكد المقترح الحفاظ على مؤسسة عسكرية وطنية موحدة خاضعة للمساءلة أمام حكومة مدنية منتخبة، إضافة إلى إطلاق حوار وطني مدني شامل بقيادة سودانية وعملية سياسية انتقالية يقودها المدنيون لتشكيل حكومة مدنية إنتقالية تشرف على الإصلاحات والانتخابات، إلى جانب وضع خطط لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار.
بولس: منع البرهان من دخول نيويورك رسالة واضحة لجنرالات السودان
أكد المستشار الخاص للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس أن قرار واشنطن منع رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان من الحصول على تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل رسالة حازمة لإنهاء الحرب في السودان. وأوضح بولس في تصريحات لصحيفة ذا ناشيونال أن هذا الإجراء يأتي في إطار حزمة ضغوط متصاعدة تشمل العقوبات وتوسيع حظر السلاح، مشيراً إلى أن عدم الترحيب بوجود البرهان يعود لمواقفه الرافضة للحل وللاتهامات الموجهة للجيش بضلوعه في جرائم حرب واستخدام أسلحة كيميائية.
وأشار بولس إلى أن الولايات المتحدة تتواصل مع طرفي النزاع لإنهاء الصراع لكنهما يواصلان إضاعة الوقت برهانهم الخاطئ على الحسم العسكري، مشدداً على دعم واشنطن لمسار سياسي مدني يستند إلى مخرجات مؤتمر برلين وتقوده الآلية الخماسية عبر حوار سوداني شامل. كما كشف عن تحركات أمريكية بريطانية في مجلس الأمن لإقرار مشروع قرار يوسع حظر السلاح ليشمل كامل البلاد لمواجهة التطورات العسكرية الحديثة وتدفق الطائرات المسيرة، إلى جانب إعداد تدابير دولية جديدة لاستهداف تجارة الذهب التي تساهم في تمويل واشتعال الحرب.

and then