ترحيب بمشروع إمداد بورتسودان بالمياه من نهر النيل وتشكيك في جدية الحكومة  

رحب ناشطون فى مدينة بورتسودان باتفاق حكومة ولاية البحرالاحمر وشركة جياد،الأحد،لامداد المدينة بمياه الشرب من نهر النيل ولكنهم شككوا فى جدية الحكومة فى تنفيذ المشروع.

وقال الناشط على محمد لراديو دبنقا إن مشروع توصيل المياه إلى مدينة بورتسودان حلم ظل يراود إنسان المدينة. وأوضح أن مصادر المياه المتاحة حالياً لا يمكن الاعتماد عليها خاصة مع تنامي المدينة وزيادة الكثافة السكانية.

 وأشار إلى ضرورة ايجاد بدائل للمصادر الحالية التي تعتمد على مياه الخزانات التي باتت مهددة بالتلوث بفعل أنشطة التعدين التي شهدت زيادة كبيرة فى الآونة الاخيرة هذا الى جانب فشل الخطط الإسعافية التي اتخذتها الحكومة في وقت سابق مثل استخدام التناكر.

نتائج غير ملموسة

من جهته أكد الناشط موسى على أهمية المشروع بالنسبة لإنسان ولاية البحر الاحمر. وقال لراديو دبنقا إن الحكومات المتعاقبة ظلت تتاجر بالمشروع ولكنها تذهب بدون أن تظهر أى نتائج ملموسة. وأوضح أن عامل الوقت كفيل باثبات جدية حكومة الولاية في تنفيذ المشروع.

أكاذيب ووعود متكررة

من جهة ثانية، شكّك الصحفي أمين سنادة فى جدية الحكومة فى تنفيذ الاتفاق. وقال لراديو دبنقا  أن الاتفاق لا يتعدى الوعود المتكررة والأكاذيب التي ظلت تمارسها السلطة تجاه مواطن الشرق بخصوص موضوع مياه النيل لأكثر من ثلاثة عقود، واعتبر الخطوة تهرباً من الوالي المكلف على أدروب من الاشكاليات الواجبة التدخل في الولاية. وشدد على أن قضية مياه بورتسودان تحتاج الى نقاش علمي ومواجهة بعيداً عن العاطفة.