ورشة تضم قيادات في “صمود” والكتلة الديمقراطية بالقاهرة
القاهرة: 21 يناير 2026:راديو دبنقا
عقد مركز ايجبشن انتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية بعنوان (مستقبل الحرب في السودان وتداعياتها المستقبلية).بالعاصمة المصرية القاهرة اليوم الأربعاء بمشاركة قيادات في تحالفي صمود والكتلة الديمقراطية ودبلوماسيين ومفكرين وصحفيين.
وقال تحالف صمود في تعميم إن
الامين العام للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) المهندس صديق الصادق المهدي شارك في الورشة.
كما شارك فيها المحامي نبيل اديب من الكتلة الديمقراطية والمحبوب عبدالسلام ووزير الخارجية السابق علي يوسف.
جلسات الورشة
وخصصت الجلسة الأولى من الورشة للرؤية المصرية، تحدث فيها السفير صلاح حليمة والدكتورة أماني الطويل والدكتور احمد النحاس والدكتور رمضان قرني.
وسلطت الجلسة الضوء على الأبعاد السياسية والأمنية والديناميات الداخلية للصراع، إلى جانب السيناريوهات المستقبلية وانعكاساتها الإقليمية.
فيما ناقشت الجلسة الثانية الرؤية السودانية، تحدث فيها بجانب المهندس صديق الصادق كل من السفير علي يوسف ونبيل أديب والمحبوب عبد السلام.
عكست الجلسة وجهات النظر السودانية المختلفة حيال الحرب، من خلال تناول التعاطي مع المبادرات الإقليمية والدولية، واختلاف رؤى الكتل السياسية تجاه سبل الخروج من الأزمة، ومآلات الصراع في الداخل السوداني.
وجاءت الجلسة الثالثة كقراءة مشتركة للحرب في السودان، وقدم فيها الدكتور حسين علي البحيري مدير برنامج الدراسات الافريقية بالمركز القومي لدراسات الشرق الاوسط تلخيص لأهم الرؤى التي طرحت، وعقب على ذلك رئيس تحرير صحيفة (التيار) الأستاذ عثمان ميرغني، وأثرى النقاش عددا من المداخلين.
هدفت الجلسة إلى تقريب وجهات النظر، وتركيز النقاشات على استخلاص توصيات عملية تسهم في فهم أعمق لمسار الحرب، وتعزز فرص التفكير في مسارات سياسية تقلل من كلفتها الإنسانية والإقليمية.
دعم الرباعية
واستعرض المهندس صديق الصادق المهدي رؤية تحالف (صمود) للأزمة السودانية، مؤكداً دعمهم لخطة الرباعية لوقف الحرب في السودان، مشيراً إلى ضرورة تفعليها، مثمناً الدور المصري ضمن الرباعية، وشدد المهدي على وحدة القوى المدنية لبلورة مشروع وطني ينهي المظالم التاريخية ويعيد بناء الدولة السودانية على أسس عادلة.
واشار إلى أن سياق الأزمة في السودان قديمة ومعقدة
وأن تطوراتها ترجع بالأساس لعدم التوافق علي مشروع وطني. وقال المهدي إن طبيعة الحرب الحالية تعكس الصراع بين المشروع المدني الديمقراطي والمشروع العسكري الشمولي، وبين المركز والهامش، مبيناً أن إنقلاب الإنقاذ فرض ظروف الحرب بالتمكين والاقصاء.
توحيد الصوت المدني
دعا ص في ذات الوقت لتكثيف جهود توحيد الصوت المدني حول الحل السياسي الشامل، منتقداً التعويل على الحل العسكري بإعتباره خطر على مستقبل السودان. وأشار إلى أن (صمود) طرحت فكرة اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار السوداني بالاتفاق على تصميم العملية السياسية وتشمل بجانب (صمود) كل من (الكتلة الديمقراطية) و(تأسيس) وبقية القوى خارج تلك التحالفات مع استثناء المؤتمر الوطني المحلول وحركته الاسلامية وواجهاتهما، رافضاً في ذات الوقت سلام المحاصصات والتمسك بسلام أساسه التنمية والاقتصاد والخدمات للمواطن السوداني، وأكد ان (صمود) تضغط على الطرفين بتواصل مباشر للاستجابة للتفاوض والحل السلمي، مشدداً علي فك ارتباط كل القوى السياسية عن المؤسسة العسكرية لكي تلعب دورها الوطني.


and then