لجنة العودة الطوعية من اوغندا تحدد 20 فبراير لانطلاق أولى الرحلات بـ150 عائداً
منشط للأطفال في معسكر كريادينقو للاجئين في اوغندا-وسائل التواصل
أمستردام / كمبالا – راديو دبنقا
أعلنت اللجنة العليا للعودة الطوعية للاجئين السودانيين من يوغندا تحديد العشرين من فبراير موعداً لانطلاق أولى رحلات العودة إلى السودان، بعدد 150 عائداً، في أول عملية تفويج ضمن برنامج العودة الذي تعمل عليه اللجنة بالتنسيق مع جهات داعمة.
وقالت مصادر من داخل اللجنة لـ(راديو دبنقا) إن المرحلة الأولى ستمنح أولوية لمرضى غسيل الكلى و السرطان، مع اتخاذ ترتيبات لضمان سفر آمن، تشمل توفير رعاية طبية وإسعاف تحسباً لأي طوارئ صحية أثناء الرحلة.
وأوضحت المصادر أن القطاع الخاص في يوغندا تكفّل بتمويل الرحلة الأولى بالكامل، إلى جانب وعود بدعم من منظمات إسلامية أوروبية، بينما لا تزال جهات أمريكية تدرس إمكانية الإسهام في المراحل المقبلة.
وبيّنت أن المانحين يحولون الدعم مباشرة إلى شركات الطيران، حيث تسلم إيصالات التذاكر للجنة لمعرفة عدد المقاعد المحجوزة. وأكدت أن شركات الطيران قدمت تخفيضات أقل من السعر التجاري، فيما خصص جزء من المقاعد مجاناً دعماً للبرنامج.
ومن المقرر أن تنفذ الرحلة الأولى عبر شركة (تاركو)، على أن تكون مكتملة العدد، و من المتوقع تخصيص نصف المقاعد في رحلات اخري.
فئات خاصة في صدارة العائدين
وأشارت المصادر إلى أن غالبية المشمولين بالرحلة الأولى من الفئات الأكثر هشاشة، بينهم سيدات فاقدات السند، وذوو احتياجات خاصة، وطلاب حصلوا على قبولات جامعية، إضافة إلى موظفي خدمة مدنية ومعلمين، وأشار إلى ان المعسكرات مُنحت نسبة أعلى مقارنة بالمقيمين في المدن.
وكان من المتوقع انطلاق أول رحلة في يناير الماضي، غير أن الانتخابات في يوغندا وإجراءات إدارية مرتبطة بأوراق العائدين أدت إلى تأجيلها. وأوضحت المصادر أن المعاملات تمر عبر السجل المدني ثم السجل الجنائي، قبل رفع الملفات إلى مكتب رئيس الوزراء اليوغندي (OPM) لإغلاقها رسمياً، يلي ذلك تصنيف الفئات وجدولة الرحلات مع شركات الطيران.
تحديات ما بعد الوصول
وأقرت المصادر بوجود تحديات محتملة في حال وصول الرحلات إلى مطار الخرطوم، تتعلق بترتيبات الترحيل الداخلي، في ظل غياب نظام مالي يمكّن اللجنة من تغطية مصروفات إضافية خارج نطاق التذاكر. وأشارت إلى التواصل مع أصحاب مطاعم لتوفير وجبات، إلى جانب تجهيز أدوية للطوارئ.
كما أوضحت أن اللجنة تتحقق من رغبة المسجلين في العودة قبل إدراج أسمائهم، مشيرة إلى أن بعض اللاجئين عادوا بصورة فردية، فيما غير آخرون قرارهم بسبب ارتباطات دراسية أو إيجارات أو ظروف أسرية.
مطالبات بتوضيح إجراءات الرحلة الثانية
ورغم الإعلان عن موعد الرحلة الأولى، أبدى عدد من اللاجئين المسجلين في مجموعات التواصل استياءهم من غياب اتصالات رسمية بشأن المرحلة الثانية.
وقال أحد المسجلين إنهم سجلوا أسماءهم وينتظرون اتصالاً رسمياً، متسائلاً عن معايير اختيار المشمولين بالرحلة الأولى. بينما دعا آخرون إلى إصدار توضيحات شفافة بشأن ترتيبات الرحلة الثانية، محذرين من أن استمرار الغموض قد يفاقم القلق ويغذي الشائعات.


and then