مقتل 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين جراء قصف مدفعي على الدلنج

منزل جرى تدميره في قصف مدفعي على الدلنج-مارس 2026-وسائل التواصل


الدلنج – 10 مارس 2026 – راديو دبنقا
قالت شبكة أطباء السودان إن 7 أشخاص قُتلوا بينهم طفل، وأُصيب 13 آخرون بينهم ثلاث نساء، جراء قصف مدفعي شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو اليوم الثلاثاء.


وأوضحت الشبكة أن القصف استهدف أحياءً سكنية داخل المدينة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وحدوث حالة من الذعر وسط المواطنين.


وأكدت الشبكة أن استمرار استهداف الأحياء السكنية بالمدفعية من قبل الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة الحلو يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم الاعتداء على المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان، ويعكس حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون في مناطق النزاع نتيجة التصعيد العسكري واستمرار القصف المتعمد.

وتتواصل الهجمات على الفاشر منذ الأسبوع الماضي، حيث شملت هجوماً برياً وقصفاً مدفعياً.

الخارجية السودانية تدين


من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السودانية استمرار الدعم السريع في ارتكاب اعتداءاتها الممنهجة على الأعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية في السودان باستخدام الطائرات المسيّرة، والتي استهدفت مدن الأبيض وكوستي والدلنج، في تصعيد خطير يجسد نمطاً متكرراً من الجرائم التي تستهدف المدنيين ومقدرات الشعب السوداني.


وقالت الوزارة إن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، كما تشكّل جرائم حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقاً للقانون الدولي.


ووصفت ما جرى بأنه انتهاكات ممنهجة تسعى إلى تقويض استقرار الدولة وترويع السكان المدنيين واستهداف المرافق الحيوية والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون.


وطالبت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية، باتخاذ موقف واضح وحازم يدين هذه الجرائم بشكل صريح، والعمل دون إبطاء على اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الاعتداءات، وضمان محاسبة مرتكبيها ومن يقف وراء دعمهم أو تمويلهم.


مجموعة محامي الطوارئ تحذر


من جانبها، حذرت مجموعة محامي الطوارئ من تصاعد وتيرة الانتهاكات بحق المدنيين في السودان، مع استمرار الهجمات التي تطال الأسواق والمناطق السكنية والأعيان المدنية في عدة ولايات، الأمر الذي يعمّق معاناة السكان ويفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
وأشارت المجموعة في بيانٍ إن الطيران الحربي التابع للجيش شن هجوماً جوياً على سوق مندري بمدينة جلد بولاية جنوب كردفان، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين.
كما واصل الطيران الحربي هجماته في عدد من مناطق دارفور، حيث استهدف سوق الجنينة في مدينة نيالا، متسبباً في اندلاع حرائق واسعة ودمار في ممتلكات المدنيين. وفي سياق متصل، قصفت الطائرات الحربية أمس مواقع مدنية في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين.


وفي المقابل، واصلت قوات الدعم السريع النهج ذاته في استهداف المناطق المدنية، حيث نفذت هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف مواقع مدنية في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض. كما شنت في الخامس من مارس هجوماً آخر على مواقع مدنية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
كما هاجمت قوات الدعم السريع قرية أم كريدم بولاية شمال كردفان، ما أدى إلى وقوع مجزرة بحق المدنيين، وحرق القرية وتهجير سكانها.


ودعت مجموعة محامي الطوارئ المجتمع الدولي والآليات الأممية والإقليمية إلى التحرك العاجل وممارسة ضغط فعّال على أطراف النزاع من أجل الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والأسواق والمناطق السكنية، واتخاذ تدابير عملية لحماية المدنيين في السودان، وضمان امتثال جميع الأطراف لقواعد القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المناطق المتضررة.

Welcome

Install
×