خبير عسكري : تأخر عودة مجلس السيادة من بورتسودان للخرطوم مرتبطة بتقسيم العمل

خبير إدارة الازمات والتفاوض بمركز البحوث الاستراتيجية ،والمحلل العسكري ، اللواء،د. امين إسماعيل مجذوب (ارشيف)

الخرطوم : 21 يناير 2026: راديو دبنقا

لا يزال مجلس السيادة مقيما بمدينة بورتسودان منذ ان انتقل اليها واختارها عاصمة إدارية مؤقته منذ بدء الحرب في 15 ابريل 2023 . ولم بنتقل المجلس الذي يراسه البرهان بعد الى الخرطوم التي انتقل اليها رسميا رئيس الوزراء كامل ادريس و حكومته للعاصمة هذا الشهر .

و عزا خبير إدارة الازمات والتفاوض بمركز البحوث الاستراتيجية ،والمحلل العسكري ، اللواء،د. امين إسماعيل مجذوب ، تأخر عودة مجلس السيادة السوداني لارتباطها بتقسيم العمل الداخلي والخارجي بين مجلسي السيادة والوزراء .

واوضح مجذوب لراديو (دبنقا) ان بقاء الحكومة في الخرطوم قد يزيد من احتمالات توقف الحرب ،وتجعل العالم يحترم السودان والشعب والحكومة ،

وأوضح ان الغرض من عودة مجلس الوزراء اولاَ الى العاصمة الخرطوم ، ان يتفرغ للعمل من العاصمة فيما يقوم مجلس السيادة بالعمل الخارجي في الوقت الحالي لوجود المطار في بورتسودان ، وربما يعود مجلس السيادة تحت أي وقت .

ونوه اللواء مجذوب ان هذه العودة تواجه تحديات بما فيها مخاطر هجوم بالمسيرات ، ولكن الأجهزة الأمنية تقوم بمجهودات كبيرة جداً لهزيمة هذه التهديدات .

وقال لراديو دبنقا “من نقاط القوة لعودة مجلس الوزراء التمسك بالعاصمة كرمزية خاصة ان الخرطوم فيها حوالي (9) مليون مواطن وتسير نحو التعافي بعد عودة الخدمات الأساسية ، وتحسب زيادة الأسعار تحسب من نقاط الضعف هذه العودة “.

وعاد مجلس الوزراء السوداني وعدد من الوزرات ، في 11 يناير الجاري ، رسمياً إلى العاصمة الخرطوم، بعد نحو 3 سنوات من انتقالها إلى مقرها المؤقت في بورتسودان بعد اندلاع الحرب بالعاصمة قبل اكثر من الف يوم وتمددت اثارها لتعم كل السودان .

وقال مجذوب لدبنقا “هناك حديث عن استراتيجية جديدة لتخطيط المدن وعمل بنيات تحتية جديدة ولكن هذا الامر يعتمد على وجود أموال كبيرة ومنح من الدول الصديقة مع وجود زمن كافي ، بالتالي تعتبر عودة مجلس الوزراء استراتيجية اسعافية سريعه لاعادة المواطنيين والخدمات” .

واعتبرعودة مجلس الوزراء وعدد من الوزرات تحدي للحرب ، والتهديدات والحديث حول عدم نهاية الحرب ، ويدل ذلك على ان الشعب السوداني لديه قدرة على هزيمة التحديات ، ويعطي مثال للشعوب الأخرى التي هجرت بلادها بسبب الحروب والنزاعات

Welcome

Install
×