ثلاثة أعوام من الحرب حولت الدواء الى تجارة رابحة في الجزيرة
شعار المجلس القومي للأدوية والسموم السوداني - من صفحة المجلس علي الفيس بوك
ولاية الجزيرة : 6 ابريل 2026: راديو دبنقا
تشهد ولاية الجزيرة وسط السودان ندرة في الخط الأول من علاج الملاريا حقن (ارتوسونات) في وقت تتفشي فيه الملاريا والحميات بالولاية .
وقال مورد الدواء محمد احمد الأمين لراديو(دبنقا) ،”يوجد اكثر من (200) شركة موردة وموزعة للدواء في مدينة ودمدني بعد الحرب ولأول يصل عدد شركات الدواء الى هذا الرقم في ولاية الجزيرة ، ولكن يظل دور الامدادات الطبية مؤثر سيما في الادوية المنقذة للحياة التي تختفي من السوق مثل المحاليل الوريدية ودربات البندول البندول “.
وأضاف الامين” في الجزيرة يوجد نشاط للسوق الأسود في تجارة الدواء ، وترتفع أسعاره ويختفي احياناً،على الرغم من الحملات التي تقوم بها السلطات من وقت لأخر ولكن أصبحت متفشية بشكل كبير،أي منطقة ينشط فيها السوق الأسود هو دليل قطعي على وجود ندرة في الدواء،اوشح في نوع معين من الادوية ” .
واكد الأمين ان أسعار الدواء غير منضبطة في ود مدني وكل السودان ، وتاثرت بتذبذب أسعار العملة ، ولكن التأثير الأكبر للجبايات في الشوارع، وداخل المدن التي تفرضها الولايات علي شحنات الادوية لذلك تعوض التكلفة في سعر الدواء ، وتوقفت الشركات عن البيع بالأجل بسبب ارتفاع سعر الدولار هذا بدوره سيكون له تأثير ويحدث ندرة كبيرة في الادوية ، وقال “يصعب قراءة السوق الدواء في السودان في الوقت الحالي فقد تحول الى تجارة الى رابحة لاصحاب رؤس الأموال”.
ومنذ اندلاع الحرب في ابريل 2023 ، تعيش ولاية الجزيرة في السودان أزمة حادة في توفر الأدوية والمستلزمات الطبية، مع ندرة في الأدوية المنقذة للحياة، وشح في أكياس الدم، رغم محاولات انتظام الإمداد الدوائي في بعض الأوقات، ويواجه المرضى صعوبات بالغة بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الأدوية .


and then