لاجئون سودانيون خلال اللقاء ، الذي ضم، ممثلين عن مكتب رئيس الوزراء الأوغندي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمجلس النرويجي للاجئين بحديقة محمد سيبوه في ضاحية منقو بالعاصمة الأوغندية كمبالا : المصدر :سودانايل

أمستردام: كمبالا / الجمعة 9 يناير 2026: راديو دبنقا

قالت الناطقة الرسمية باسم اللجنة العليا للعودة الطوعية للاجئين السودانيين في أوغندا، ريم عبد الجليل، إن عدد المسجلين في المنصة الإلكترونية التي أعدتها اللجنة بلغ حتى الآن نحو خمسة آلاف لاجئ راغب في العودة إلى السودان.

وتوقعت زيادة مطردة في أعداد المسجلين عقب الإعلان عن انطلاق الرحلة الأولى، الأمر الذي يمثل تحديًا إضافيًا أمام اللجنة لاستكمال هذا المشروع الوطني.

وأوضحت عبد الجليل في تصريح لـ(دبنقا) أن عمليات الإعداد والتنسيق لبرنامج العودة الطوعية تمضي بوتيرة متقدمة، مشيرة إلى أن الترتيبات قطعت أشواطًا بعيدة، وشارفت على مرحلة التنفيذ بعد اكتمال الإجراءات الفنية والإدارية بين الأطراف المعنية. وأضافت أن اللجنة تلقت وعودًا بالدعم من جهات متعددة، وتعمل على متابعتها لضمان استدامة عمليات التفويج.

وكشفت أن الميزانيات المالية الخاصة بالرحلات الأولى جرى ترتيبها، لافتة إلى أن تكلفة ترحيل الفرد من كمبالا إلى السودان تُعد مرتفعة لعدم توفر خيار سوى النقل الجوي، رغم حصول اللجنة على بعض التخفيضات من شركات الطيران العاملة في المجال. وأكدت أن اللجنة تواصل جهودها لتقليل الكلفة، مع اعتمادها بشكل أساسي على دعم الخيرين ورجال الأعمال والمؤسسات العامة والخاصة لتمويل مشروع العودة الطوعية.

وأكدت عبد الجليل أن اللجنة تسعى لترحيل جميع اللاجئين الراغبين في العودة إلى السودان بكرامة وأمان، موضحة أن عملية التفويج ستتم وفق معايير واضحة للمفاضلة، يأتي في مقدمتها لاجئو المعسكرات، خاصة معسكر كرياندونغو، باعتبارهم الأكثر تضررًا.

وأضافت أن اللجنة خصصت نسبًا محددة في كل رحلة للطلاب المقبولين في الجامعات ممن لديهم امتحانات، بعد إبراز المستندات التي تثبت ذلك، إلى جانب الموظفين الذين تم استدعاؤهم رسميًا من مؤسساتهم. كما تشمل الأولويات المرضى وكبار السن والمعسرين والحالات الخاصة، حيث تتولى لجنة مختصة دراسة هذه الملفات وتحديد أولوية التفويج وفق الظروف الاجتماعية والإنسانية لكل لاجئ أو أسرة.

Welcome

Install
×