اجتماع القوى المدنية في مؤتمر برلين يتوافق على نداء لإيقاف الحرب

مؤتمر برلين-15 ابريل 2026-وسائل التواصل


برلين، 15 أبريل 2026 – راديو دبنقا

توافقت القوى المدنية السودانية، اليوم، في اجتماعها بمؤتمر برلين، على وثيقة مشتركة تنادي بإيقاف الحرب، وحماية المدنيين والبنية التحتية والأعيان المدنية. كما شارك ممثلون للقوى المدنية في الاجتماع الوزاري الذي ضم عددًا من وزراء الخارجية، وخاطبوا الاجتماع.


واتفق المجتمعون على إصدار وثيقة تُنشر لاحقًا بواسطة الجهة المنظمة، تتضمن تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وكبح خطاب الكراهية، وخلق مناخ داعم لبناء الثقة، والمضي قدمًا في عملية سياسية شاملة، باعتبارها السبيل الوحيد لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة الوطنية المزمنة، وإرساء دعائم سلام عادل ومستدام، وانتقال مدني ديمقراطي، وإطلاق عملية شاملة للعدالة والعدالة الانتقالية.

خطوة مهمة


واعتبر عمر الدقير، رئيس المؤتمر السوداني، في منشور على صفحته في فيسبوك، أن الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الصوت المدني في مواجهة الأزمة وتداعياتها الكارثية على الشعب والوطن.
من جانبه، قال مبارك أردول، رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، إنهم شاركوا بفاعلية في أعمال المؤتمر، وتوافقوا، كقوى مدنية، على نداءٍ مشترك لإنهاء الحرب وتعزيز عملية سياسية ذات ملكية سودانية، سيصدر لاحقًا عن الجهة المنظمة.
وأضاف، في حسابه على فيسبوك، أنه شارك ضمن عدد من ممثلي القوى المدنية في الاجتماع الوزاري الذي ضم عددًا من وزراء الخارجية، والذي عُقد بمقر وزارة الخارجية الألمانية.

وتابع: «تشرفت بتقديم كلمة، إلى جانب شخصيتين أخريين، نيابةً عن الحضور، ركّزنا فيها على ضرورة إنهاء الحرب، وإغاثة البلاد، وابتدار عملية سياسية شاملة، وتنسيق الجهود الدولية، والعمل على إعادة إعمار السودان».


وأضاف: «شاركنا بعقولٍ وقلوبٍ مفتوحة»، معربًا عن تقديره لجميع المشاركين في المؤتمر على الجدية والمسؤولية التي سادت النقاشات، والتي أفضت إلى توافقٍ يُعبّر عنه النداء المشترك.

السودان غير ملزم


من جانبه أعلن رئيس الوزراء السوداني أن السودان غير مُلزم بنتائج مؤتمر برلين. مبينا أن استبعاد حكومة السودان من مناقشة قضايا تتعلق بمستقبلها يُعد خطأً استراتيجياً من الجهات المنظمة.
وأشاد بالأصوات التي قال إنها عبّرت في عدد من الدول الأوروبية عن رفضها لفرض حلول من الخارج، ونُقدّر جهود الشركاء في نقل حقيقة هذه الحرب الضروس التي يواجهها شعبنا.
وأضاف في تصريحات صحفية بالخرطوم اليوم “يظل السودان منفتحاً على كافة المبادرات الساعية لتحقيق السلام بما يحفظ سيادته”. وأكد أن المبادرة التي قُدّمت إلى مجلس الأمن الدولي وحظيت بترحيب من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تبقى أساساً لتحقيق سلام عادل ودائم.


Welcome

Install
×