وزير المالية الاتحادي متهم رئيسي في تأجيج اشتباكات السلامات والمسيرية بدعمه طرفا بالمال والعتاد

اتهم محمد حامد عجيب الناطق الرسمي باسم قبيلة السلامات وزير المالية الاتحادي على محمود حسب الرسول بالوقوف وراء تجدد الاشتباكات ، وحمله المسؤولية الكاملة

اتهم محمد حامد عجيب الناطق الرسمي باسم قبيلة السلامات وزير المالية الاتحادي على محمود حسب الرسول بالوقوف وراء تجدد الاشتباكات ، وحمله المسؤولية الكاملة

اتهم محمد حامد عجيب الناطق الرسمي باسم قبيلة السلامات وزير المالية الاتحادي على محمود حسب الرسول بالوقوف وراء تجدد الاشتباكات ، وحمله المسؤولية الكاملة وكشف عجيب في مقابلة مع راديو دبنقا ان وزير المالية الاتحادي على محمود قدم الى نيالا ومنها الى رهيد البردى مؤخرا بطائرة خاصة عنوانها زيارة اجتماعية ، ولكن باطنها يحمل الشر. واكد ان الغرض والهدف من زيارة على محمود هو تفعيل العمليات القتالية ضد السلامات لتكملة ما اسماه ابادة واجلاء السلامات من المنطقة . وكشف ايضا ان العربات التي قاد بها علي كوشيب الهجمات ضد السلامات في ابوجرادل وام دخن ورهيد البردى كانت مقدمة من وزير المالية الاتحادي على محمود . واكد ان السلامات الذين تعرضوا للقتل والتشريد والتدمير وحرق الممتلكات في محلية ام دخن ورهيد البردي قدموا بلاغات ضد على محمود وضد على كوشيب مدعومة بكل الادلة التي تثبت ذلك . وكشف عجيب الناطق بإسم السلامات في المقابلة مع راديو دبنقا كشف ان كل هذه المعلومات الخاصة بالوزير الاتحادي على محمود وزعيم المليشيات على كوشيب تم تقديمها وتسليمها لكل اللجان التي جاءت من رئاسة الجمهورية برئاسة الفريق ادم حامد موسى ، هذا الى جانب تسليم اللجنة الطوعية برئاسة الحاج عطا المنان والي جنوب دارفور الاسبق ، حيث ملك ايضا بهذه المعلومات والادلة لكن لا حياة لمن تنادي كما قال عجيب ، وحمل عجيب الوزير على محمود مسؤولية تغذية الصراع بالمال والعربات

وحول مستقبل السلام والمصالحة مع المسيرية دعا عجيب السلامات والمسيرية بان يجلسوا على الارض لوحدهم للفصل في هذا النزاع . ووصف الحرب التي جرت بينهما بانها حرب عبثية لامعنى لها ولا طائل من ورائها ، واكد ان الخاسر في هذه الحرب هما السلامات والمسيرية اولا واخيرا ، وتابع عجيب وهو يقول (هناك بعض الافراد لديهم مصالح في استمرار هذه الحرب ، نقول لهم ان الذي بيننا وبين المسيرية اكبر من ان نحترب ونتقاتل في اللاشيء ودعا عجيب كذلك الجهات لتحمل مسؤولياتها تجاه الايادى الخفية التي قال بانها تعبث بأرواح الاخرين ووضع حد لها) . واضاف وهو يقول (نحن لا نعلم حتى الان هل هنالك مسؤول يحمل حصانة الى الابد ، وهل هذه المناصب ستدوم )

ومن جانبه قدم العمدة يوسف اسحق النور المتحدث الرسمي بإسم وفد قبيلة المسيرية لصلح زالنجي الاخير ، قدم رواية اخرى حول الاسباب التي ادت الى تجدد الاشتباكات بين المسيرية والسلامات . وقال العمدة يوسف النور لراديو دبنقا ان السبب وراء تجدد الاشتباكات يعود الى عدم قدرة وإلتزام السلامات على انزال بنود مقررات الصلح الموقع بينهما وكسرهم للكتاب . وحمل قيادات السلامات مسؤولية كل الخروقات التي وقعت حتى الان قادة السلامات بحسب العمدة يوسف النور (ما قادرين يضبطوا ناسهم ) ، كما انهم يقومون بقفل الطرق والاسواق ونهب ابقار المسيرية ، هذا (الى جانب اجهاضهم لمبادرات الشباب والائمة والمرأة في ام دخن ) . واشار العمدة يوسف الى ما اسماه بمهاجمة السلامات عقب الصلح للالية المتحركة من زالنجي الى ام دخن في بندسي هذا الى جانب رفضهم لتنزيل الصلح الى القواعد من خلال اعتراضهم على الالية وطعنهم فيها ، هذا الى جانب طعنهم في الية ام دخن القديمة . واشار العمدة يوسف الى استمرا السلامات في قفل الطرق والاسواق منذ رمضان حتى لا ينزل السلام حسب العمدة يوسف الى ارض الواقع ، هذا الى جانب استمرار الهجمات والاحداث حتى حوادث مكجر الاخيرة . وتابع قائلا (شهر كامل والالية كانت في ام دخن لكن السلامات ما دايرين يجوا يقعدوا مع اللجنة وما دايرين بفتحوا الطرق وما دايريين يفككوا معسكراتهم وقافلين الاسواق والنتجية يتحملونها هم السلامات)

وحول مستقبل السلام والمصالحة طالب العمدة يوسف النور الية الصلح بمباشرة عملها ، كما طالب السلامات بتفكيك معسكراتهم وفتح الطرق والاسواق ، وان يلتزموا بكل ماجاء في وثيقة الصلح التي ارتضوها وادوا عليها القسم . واضاف قائلا (نحن لازالنا نقول ان السلام لم ينهار وماحدث نعتبره خروقات ) ، ونناشد الطرفين للعودة للسلام (لان الحرب فيها دمار للبلد ومجتمعاتنا ومافي فايدة منو ) . وتابع وهو يقول (كفاية قتال انحن محتاجين للمياه ان تعود لمجاريها بين الناس ونعيش في سلام )