ممثلو المناطق المتضررة يكشفون في مؤتمر صحفي عن التحديات التي تواجههم

كشف ممثلون لمناطق القضايا المطلبية بكل من الجزيرة والسدود بالشمالية وانتهاكات الأراضي بالعاصمة فضلا عن قضايا الرعاة…

كشف ممثلون لمناطق القضايا المطلبية بكل من الجزيرة والسدود بالشمالية وانتهاكات الأراضي بالعاصمة فضلا عن قضايا الرعاة، كشفوا عن تحديات حقيقية تواجه المواطنين وأكدوا وجود إصابات عديدة وسط المواطنيين بالفشل الكلوي بجانب نهب وتدمير الآثار التاريخية بالشمالية وحرق آلاف من اشجار النخيل. وشمل المؤتمر الصحفي لمتضرري السدود وانتهاكات الأراضي ممثليين لكل من (سدي دال وكجبار بالشمالية-ومشروع الجزيرة والمناقل-الدالي والمزموم-أراضي الجريف شرق –شمبات-الشجرة).

ومن جانبه قال ممثل أراضي الدالي والمزموم بكري أحمد الفكي إن صغار المزارعين والرعاة بالمنقطة باتوا مشردين ولا يجدوا مراعي لثروتهم الحيوانية بعد ان تم توزيع الأراضي لنحو (76) مشروع زراعي لشركات غالبية أصحابها من الحزب الحاكم. وأوضح ان مزارعا واحدا بتلك المشاريع يمتلك نحو (300) ألف فدانا. وأكد إزالة الغطاء النباتي وحذر من انجرار المنطقة برمتها الي انفلات أمني جراء تلك الصعوبات، وتوزيع المسارات التاريخية. وكشف عن حاجة أكثر من (70) ألف أسرة في المعسكرات قادمين من دولة جنوب السودان الي خدمات مياه الشرب النقية والتعليم والرعاية الصحية.

 من جهته قال ممثل أراضي الجريف شرق الطاهر عبد الصادق إن مشكلة أراضي الجريف شرق ماثلة للعيان منذ العام 2005. واعتبر المنطقة بأنها من البوابات التاريخية الستة بالعاصمة وهي الحلفايا-شمبات-بري-الجريق شرق-القوز والرميلة والفتيحاب. وأوضح أن لديهم أوراقا رسمية تؤكد تاريخية تلك المناطق ولا يمكن التعدي عليها. وقال إن ما تم بأراضي الجريف جريمة وتعدٍ علي القانون وتأسف الطاهر لتجاهل الحكومة وقياداتها لمخاطباتهم العديدة طوال الفترة الماضية.

وفي المقابل قال ممثل تصحيح أوضاع الخطة الإسكانية بمنطقة شمبات أحمد حضرة إن المنطقة شهدت توزيع خطة إسكانية في عام 1970. وحول الفيضانات الأخيرة كشف الممثل عن تضرر نحو (200) أسرة باتوا في العراء وفقدوا كل شئ. وحذر من الأوضاع الإنسانية والأمراض التي قد تواجه المواطنين، وقال إن السلطات تسببت في مضايقات للناشطين الذين هبوا لنجدة وإغاثة المتضررين.

وفي ذات السياق قال ممثل أهالي منطقة الشجرة الذين تمت إزالة منازلهم مؤخرا موسي محمد أحمد حجر إن السلطات أزالت منازلهم مؤخرا بالرغم من وجود مكاتبات وأوراق رسمية لمعالجة الأزمة. ولفت الي وجود خطاب صادر من الشوؤن الهندسية وإدارة الحسبة والمظالم، مشيرا الي وجود مظالم وصفت بالكبيرة قد لحقت باهالي الشجرة. وقال حجر إنهم دفعوا بالعديد من الشكاوي الي الجهات المعنية لكن لم يجدون الاستجابة.

ومن الولاية الشمالية قال ممثل سدي دال وكجبار الحسن هاشم إن أهالي المنطقة لم تتم مشاورتهم في بناء تلك السدود بالرغم من أن أي خطوات تنموية تتطلب إشراك أهل المصلحة وشكك في نوايا الحكومة الخاصة بإنشاء السدود. وقال إن الحكومة دمرت المشاريع الموجودة وأوضح انها بددت مليارات الدولارات في الفساد والمشاريع غير التنموية. وأشار هاشم الي ان مناطق الشمالية محاصرة بشركات التعدين التي تلوث الأراضي بسبب استخدامها لمواد ضارة في استخراج الذهب، موضحا وجود إصابات عديدة وسط المواطنين بالفشل الكلوي، فضلا عن نهب وتدمير الآثار التاريخية.

وكشف ايضا مبارك النور عضو المجلس الوطنى عن إصابة مواطنين بالكوليرا والإسهالات المائية بسبب طفح دورات المياه بقرى المهجرين من سدي أعالي عطبرة وستيت بولاية كسلا. وأعلن مبارك في تصريحات نقلتها الصحف الصادرة في الخرطوم عن اتجاه لرفع مذكرة للرئاسة بشأن أوضاع المهجرين متهماً حكومة الولاية بعدم التعاون مع النواب والمواطنين. وكان قد توفى ستة أشخاص، من بين (16) مصابا بقئ وإسهالات في القرية عشرة بمدينة ود الحليو، وهي إحدى قرى المهجرين من أعالي نهر عطبرة وسيتيت ونجمت إصابات أخرى بالحي الشرقي داخل المدينة بولاية كسلا في الأسبوع الماضى.