الدكتور حامد التجاني يقول: الجبهة الثورية في المحك بعد هجليج

قال الدكتور حامد التجاني على الاستاذ بالجامعة الامريكية في القاهرة ان الجبهة الثورية (كاودا ) التي تضم (3) فصائل رئيسية في دارفور مع الحركة الشعبية  شمال السودان   صارت الآن في المحك بعد هجليج

قال الدكتور حامد التجاني على الاستاذ بالجامعة الامريكية في القاهرة ان الجبهة الثورية (كاودا ) التي تضم (3) فصائل رئيسية في دارفور مع الحركة الشعبية  شمال السودان   صارت الآن في المحك بعد هجليج

قال الدكتور حامد التجاني على الاستاذ بالجامعة الامريكية في القاهرة ان الجبهة الثورية (كاودا ) التي تضم (3) فصائل رئيسية في دارفور مع الحركة الشعبية  شمال السودان   صارت الآن في المحك بعد هجليج  واكد الدكتور حامد التجاني في مقابلة مع راديو دبنقا  ان الجبهة الثورية محتاجة الآن بعد هجليج  لاعادة تنظيم وترتيب اولوياتها  ويأتي في مقدمة ذلك قيادة تحرك سياسي   واعلامي  ودبلماسي في اطار خطة استباقية  تخاطب  مابعد هجليج وقرار مجلس الامن الاخير بشان السودان  وجنوب السودان  واكد حامد التجاني  ان من ضمن المطلوبات الفورية الآن قيام مؤتمر  استثنائي   يدعا له كل مكونات الشعب السوداني في الشمال والوسط والشرق  لجهة  لاعادة هيكلة الجبهة او  خلق جبهة جديدة   تستوعب الجميع   لحماية السودان   وفق برنامج وخطاب شامل  يطرح معالم السودان الحديث   واقترح ان يطرح في  المؤتمر الاستثنائي  برنامج للفترة الانتقالية التي تتجاوز الثلاث سنوات  تعالج  دارفور  اولا  ومناطق النزاع الاخرى  الاخرى وتكتب الدستور وتحضر للانتخابات الحرة النزيه  واكد الدكتور حامد كذلك ان الجبهة الثورية محتاجة الان  لما اسماه بنقل العمل المسلح من  الهامش الى المركز لان الصراع برأي الدكتور حامد  يبدأ في الخرطوم  وينتهي في الخرطوم  ومن جهة ثانية كشف الدكتور حامد وهو خبير اقتصادي  ان الصرف الحكومي على المؤسسة العسكرية  يبلغ في الشهر  الواحد (266) مليون دولار  بما يعادل (3 ) فاصل (6)  في المائة مليار دولار سنويا  واكد ان كل  الموازنة  السابقة  والقادمة   مسخرة للحرب  في ظل انهيار اقتصادي شامل  وكشف الدكتور حامد ان الحكومة ستبدا ان لم تكن قد بدأت طبع عملية جديدة وضخها في الاسواق  وقال ان معدل  التضخم  الذي وصل الى (23) % كأعلى معدل تضخم  في الشرق الاوسط  سببه ان الحكومة تقوم بزيادة الكتلة النقدية بطباعة المزيد من العملة  لتضخ في السوق  واكد ان  العجز  الان في السودان  يقارب (8) ونصف مليار  مع استمرار  انخفاض سعر العملة السودانية التي توقع ان تصل الى (7) جنيهات مقابل الدولار  وتوقع ان تشهد البلاد المزيد من ارتفاعات الاسعار والغلاء   والمجاعة  القادمة بسبب خروج مناطق رئيسية مثل دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق عن دائرة الانتاج

Welcome

Install
×