الامام الصادق المهدي يعود للبلاد وحشود كبيرة في استقباله بأمدرمان

لن نصادق غير الصادق وبالروح وبالدم نفديك يا امام… وحصنا وشق طريقه بصعوبة … واشاد بالمظاهرات والاحتجاجات التي… وطرح الامام الصادق لحل…

الصادق المهدي في مطار الخرطوم 19 ديسمير 2018(وكالات)

السودان بالدخل ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير  المظاهرات التي انطلقت أمس في عطبره وبورتسودان والتي انتظمت خلال الأيام الماضية في مختلف الولايات  واعتبرها مطالبة مشروعة والديمقراطية والحقوق الأساسية الحياة  الكريمة.ودعا في كلمة في حفل استقبال السيد الصادق المهدي الشعب السوداني للثورة  والمقاومة ضد الاستبداد و تحقيق الحرية والكرامة . كما دعا جميع  قوى التغيير  لتجاوز الخلافات و التنسيق والتنظيم من أجل استنهاض الهمم ، واعلن مد الأيادي البيضاء لقوى الإجماع الوطني من أجل استغلال اللحظة التي وضفها بالتاريخية  وصل الخرطوم امس الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي ورئيس قوى نداء السودان  للبلاد بعد غياب امتد لاكثر من عشرة اعوام.  واصطفت جموع حاشدة لاستقباله بامدرمان على طول الشوارع المؤدية لساحة الاحتفال، وهي تهتف بشعارات من بينها لن نصادق غير الصادق وبالروح وبالدم نفديك يا امام ..انصار انصار نخوض النار  وركب الامام الصادق حصنا وشق طريقه بصعوبة وسط جموع غفيرة تهتف بعودته.

من جهته اشاد الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي بالمظاهرات والاحتجاجات التي انظلقت في مختلف أرجاء البلاد موضحاً انها تلقائية ومرشحة للزيادة ما دامت اسبابها باقية .ودعا في كلمته في حقل استقباله بأمدرمان امس  المواطنين للتعبير عن مشاعرهم بصورة سلمية بدون عنف أو تخريب معتبراً ذلك حق دستوري تكلفه القوانين والأعراف .وقال إن السياسات الخاطئة للحكومة أدت لتردي البلاد نحو الهاوبة ، مشيراً إلى انهيار الجنيه ، وتردي الجهاز المصرفي، والارتفاع المتزايد لسعر صرف الدولار وتأثيره السالب على حركة التجارة والاستثمار والمعاش وفشل الحصاد بالإضافة إلى تحكم الفساد . وأوضح أن هذه السياسات أدت إلى تحول ربع إلى أن ربع سكان السودان إلى لاجئين، و 10 % نازحين.

ومن جهة ثانية طرح الامام الصادق المهدي روشته لحل الازمة في السودان للخروج بطريقة امنة  وذلك من خلال ما اسماه بالعقد الاجتماعي لخلاص الوطن  ودعا المهدي جميع فئات وشرئح المجتمع السوداني  وقواه السياسية والمدنية  للتوقيع على  العقد للخلاص الوطني وتقديمه على شكل مذكرة  تتألف من (4) نقاط تقدم  بصورة جماعية  محضورة وسلمية لرئاسة الجمهورية وتطالبة بتشكيل حكومة قومية برئاسة توافقية ، وعقد مؤتمر دستوري قومي ،الالتزام بالتناوب السلمي للسلطة ,والالتزام بوقف العدائيات واطلاق سراح المحبوسين وكفالة الحريات العامة وتسهيل وصول الإغاثة ، كما دعا لتسكين النازحين في قراهم طوعاً وإجراء العدالة الانتقالية منذ استقلال السودان .من جانبها قاطعت الحشود المشاركة في المهرجان خطاب الصادق المهدي بالهتاف  داعية للتظاهر والخروج للشارع .

من جانبه حيا رئيس احزاب قوى نداء للعمل المشترك ، كما أعلن رفضهم القاطع  لأي تسوية تعيد انتاج النظام القائم مع تمسكهم بالحل السياسي وعدم الإنسحاب من المنابر الإقليمية والدولية لصالح النظام .