استنكار وتضامن لاعتقال الاستخبارات العسكرية بالقضارف للطبيب عطية عبدالله
استنكار وتضامن لاعتقال الاستخبارات العسكرية بالقضارف للطبيب عطية عبدالله
File photo
القضارف: 1 سبتمبر 2026: راديو دبنقا
تقرير: سليمان سري
اثار اعتقال د. عطية عبدالله عطية إختصاصي الصحة العامة ويعمل مديرا لمنظمة معنية بمكافحة الكلازار في السودان، وسكرتير عام اللجنة التمهيدية للنقابة، موجة انتقادات واستنكار واسعة، وحملت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان مسؤولية سلامته للاستخبارات العسكرية، بينما أعلنت لجنة المعلمين السودانيين عن تضامنها مع دكتور عطية.
امتدحت دكتورة أديبة إبراهيم السيد المتحدثة بإسم اللجنة المتهيدية لنقابة الأطباء الدور الإنساني والحس الطوعي الذي يتمتع به دكتور عطية، مشيرةً إلى أنه من الأطباء المهموميين بخدمة المواطن مضيفة بأنه عمله كان دائما حول المرضى.
وقالت لـ”راديو دبنقا” إنَّ الدكتور عطية كان له الدور الفعال في بناء مستشفى كريمة الذي يعد اليوم”صرحاً كبيراً”، في الوقت الذي لم تكن مزودة بمستشفى أوحتى مركز صحي. كما كانت له اسهاماته لآخر لحظة في مستشفى القضارف وممن كان لهم الفضل في استرداد الأجهزة الطبية من أجل خدمة المواطن.
وحذرت المتحدثة بإسم تمهيدية نقابة الأطباء، المخابرات العامة من محاولات التعرض للأطباء واستهداف الكوادر الطبية، مشيرة إلى أنهم الوحيدين الآن الذين ظلوا داخل السودان يؤدون خدمة للمواطن الذي انهكته الحرب والانتهاكات الجسيمة، مشددة على طرفي النزاع في بورتسودان ونيالا إبعاد الأطباء بشكل خاص من الصراعات والتعرض لهم، مطالبة بالحرية الكاملة له ولكل المعتقلين.
وقالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان في بيان اطلع عليه “راديو دبنقا” أن د. عطية عبدالله عطية إختصاصي الصحة العامة وسكرتير عام اللجنة التمهيدية لنقـــابة أطبــاءالســـودان ، ويعمل مديرا لمنظمة معنية بمكافحة “الكلازار” في السودان، تم اعتقاله من قبل الاستخبارات العسكرية بمدينة القضارف في بداية النصف الثاني من شهر اغسطس الجاري ، خلال عمله على مسح روتيني للكلازار في ولاية القضارف بالتعاون مع المعهد الاقليمي للأمراض المستوطنة ولاية القضارف وجامعة القضارف .حيث ظل داخل البلاد طيلة فترة الحرب يؤدي عمله لخدمة المرضى.
وحملت اللجنة التمهيدية، الجهات التي اعتقلت د. عطية، وقالت: “انطلاقاً من دورنا النقابي والمهني تجاه قواعد الأطباء فإننا المسؤلية الكاملة عن سلامته ونطالب بإطلاق سراحه فوراً”.
وطالبت بالتوقف عن التضييق على الأطباء والمنشآت الصحية وكل ما من شأنه التأثير على الخدمة الصحية للشعب السوداني الذي يعاني من ويلات الحرب التي يزداد اتسعاها ، وانهيار الخدمات، كما ناشدت الصليب الأحمر والمنظات الدولية ذات الصلة بالتدخل للافراج عن الطبيب المعتقل.
تضامن وإدانة:.
من جهتها أدانت لجنة المعلمين السودانيين اعتقال الدكتور عطية عبدالله عطية، معتبرةً ـن اعتقال طبيبٍ يؤدي واجبه المهني والإنساني في خدمة المرضى، في ظل حربٍ ألحقت أضراراً بالغة بالنظام الصحي وأثقلت كاهل المواطنين، يمثل انتهاكاً لحقه في الحرية والسلامة الشخصية، ويزيد من التضييق على أصحاب المهن التي تعمل في خدمة المجتمع.
وأكدت اللجنة في بيان اطلع عليه “راديو دبنقا” عن تضامنها الكامل مع الدكتور عطية وأسرته وزملائه، محملة الجهة التي قامت باعتقاله المسؤولية الكاملة عن سلامته، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان وجوده وضمان سلامته وعدم تعرضه لأي إساءة أو انتهاك.
وشددت اللجنة على رفضها لأي إجراءات تعسفية تستهدف الأطباء والمعلمين وسائر العاملين في القطاعات المهنية والخدمية، مؤكدةً أن استمرار الاعتقالات والتضييق على العاملين في الصحة والتعليم لا يخدم سوى تعميق الأزمة الإنسانية، في وقت يحتاج فيه الشعب السوداني إلى حماية الخدمات الأساسية وتوفير بيئة آمنة للعاملين فيها.
وناشدت لجنة المعلمين السودانيين في بيانها، المنظمات الإنسانية والحقوقية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمات الدولية ذات الصلة، القيام بدورها والمطالبة بالإفراج عن الدكتور عطية وضمان سلامته وسلامة جميع المعتقلين.مشددةً على أن الحق في العمل المهني والإنساني حقٌ لا يُنتزع بالحرب، وأن الأطباء والمعلمون في خدمة الشعب.


and then