تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

إدانات دولية لمجزرة (مستري)

يوليو ٢٩ - ٢٠٢٠ الخرطوم / راديو دبنقا
جانب من جثث ضحايا مجزرة مستري بغرب دارفوريوم السبت 25 يوليو 2020
جانب من جثث ضحايا مجزرة مستري بغرب دارفوريوم السبت 25 يوليو 2020


قوبلت مجزرة (مستري )التي راح ضحيتها اكثر من (60) شحصا بادانات دولية واسعة في مقدمتها دول الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية 
ودعت بعثة الأوروبي في السودان، الحكومة الانتقالية للحد من أعمال العنف وتقديم الجُناة إلى العدالة، وذلك في اعقاب زيادة جرائم القتل الجماعي في عدد من المناطق بدارفوردارفور.وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، في بيان إن تصاعد العنف المجتمعي في أجزاء عديدة من دارفور، أودت في الأيام القليلة الماضية بحياة أكثر من ٦٠ شخصًا في ولاية غرب دارفور وحدها، وهو أمر مقلق.وأشارت إلى أن الأحداث التي وقعت في إقليم دارفور مؤخراً تؤكد على الحاجة واستمرار الالتزام بحماية المدنيين في السودان والاستجابة للمطالب المحلية الداعية إلى الأمن والمساءلة والحماية وأكد البيان استعداد البعثة لدعم الحكومة المدنية في جهودها لتحقيق تطلعات السودانيين، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من التعاون الإنمائي للاتحاد الأوروبي في السودان يركز على المناطق النائية خاصة في دارفور، كوسيلة لتحفيز ودعم جهود السلام.
ومن جانبها أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد إزاء العنف الذي وقع مؤخراً في غرب ولاية دارفور حيث أفيد عن مقتل خمسة وستين شخصاً وجرح العشرات جراء اشتباكات بين الميليشيات". ونقل موقع الحرة عن مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية قوله  أن هذه الهجمات تشدد على الحاجة إلى حماية المدنيين في دارفور، وقال ان واشنطن سنراقب عن كثب الاتجاه المقلق لتصاعد العنف في دارفور وتشجع  في نفس الوقت الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية على العمل عن قرب مع بعثة الأمم المتحدة يوناميد لمعالجة الوضع وحول انسحاب بعثة يوناميد من دارفور في ديسمبر المقبل، أكد المسؤول الأميركي أن "الولايات المتحدة تدعم دور البعثة الأممية ومهمتها في حماية المدنيين في دارفور وتقدر جهودها في مراقبة الوضع والمساعدة في إخلاء الجرحى المدنيين وقال  إن مستقبل يوناميد وإمكانية انسحابها سيحدد من قبل مجلس الأمن الدولي"، وختم "نحن وشركاؤنا في مجلس الأمن نراقب الوضع عن كثب  


عودة الي النظرة العامة