اتهامات سودانية لإثيوبيا بشن 160 هجوماً بمسيرات من أراضيها

القوات المسلحة تعلن اسقاط مسيرة في النيل الأزرق-23 مايو 2026- وسائل التواصل

القوات المسلحة تعلن اسقاط مسيرة في النيل الأزرق-23 مايو 2026- وسائل التواصل

الخرطوم – 29 أكتوبر 2026 – راديو دبنقا

اتهمت السلطات السودانية إثيوبيا بشن هجمات بالطائرات المسيرة على مناطق عديدة بالسودان ودعم قوات الدعم السريع. وقالت في تنوير للإعلاميين أمس، شارك فيه نائب مدير هيئة الاستخبارات السودانية ونائب مدير المخابرات العامة ووكيلا وزارتي الخارجية والإعلام، إن الدعم السريع شن 162 هجوماً بالمسيرات أقلعت من داخل إثيوبيا.

وقالت إن الهجمات استهدفت عدة مدن سودانية من بينها: الدمازين، المزموم، سنجة، كوستي، ربك، بلونق، الكرمك، الدندر، ود الماحي، الأبيض، أبو عليلة، بارا، وأم روابة.

وأشار التنوير إلى أن الهجمات الانطلاق من الداخل الإثيوبي أدت إلى مقتل أكثر من 400 مدني و102 عسكري، وتسببت في تدمير عشرات المدارس ومحطات الوقود والمراكز الصحية والمستشفيات في مدن السودان المختلفة.

وأوضح المتحدثون في التنوير أن المسيرات تقلع من قواعد في أصوصا وبحر دار وقواعد على الحدود السودانية، وتمر عبر مسارات محاذية لدولة جنوب السودان.

وحول أنواع المسيرات، قال المتحدثون إن من بينها مسيرات انقضاضية معدلة بأشكال مختلفة، فضلاً عن مسيرات طويلة المدى من بينها صينية الصنع، وبيرقدار أكينجي، وبيرقدار TB2 تركية الصنع، مشيرين إلى إسقاط عدد من المسيرات من بينها أكينجي وCH-95.

وقال وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان إن الحكومة تتبع مبدأ “الصبر الاستراتيجي” والحكمة، مع التأكيد على عدم التهاون في الدفاع عن الوطن. وأكد التزام الحكومة بمسؤولياتها الدستورية في حماية البلاد، وسيادتها، ووحدة أراضيها، وأمن وسلامة مواطنيها.

وطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات ملموسة والابتعاد عن الصمت، كما طالبه بالتدخل لوقف هذا العدوان الذي يهدد حياة الإنسان والإنسانية.

وقال المشاركون في المؤتمر الصحفي إن الهجمات بالطائرات المسيرة تهدف إلى منع المواطنين من العودة إلى منازلهم ومدنهم، وتعطيل جهود عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية وخاصة العاصمة، وحرمان المواطنين من حقهم في ممارسة حياتهم الطبيعية في أوطانهم، فضلاً عن زعزعة استقرار السودان لتجاوز حجم الاحتكاك الداخلي ليمل أبعاداً خارجية تسعى إلى إضعاف البلاد.

مشاركة 20 دولة في حرب السودان

كشف وزير الدفاع الفريق حسن داؤود كبرون عن مشاركة أكثر من 20 دولة في الحرب الدائرة في السودان عبر تقديم الدعم اللوجستي والمرتزقة والمال والمسيرات لقوات الدعم السريع، مؤكداً أن ما يجري ليس حرباً أهلية أو صراعاً على السلطة، بل حرب شاملة تستهدف تدمير السودان ونهب ثرواته وتغييره ديمغرافياً.

وشدد الوزير، في حوار مع وكالة السودان للأنباء، على أن الخطة الحالية هي تطهير السودان مما أسماه “التمرد والمليشيات والحركات غير القانونية” وتأمينه، ثم الانتقال لبناء دولة حديثة ديمقراطية قائمة على الشفافية.

Welcome

Install
×