انطلاق الاجتماعات بين القوى المدنية المناهضة للحرب والآلية الخماسية في أديس أبابا
اجتماع القوى المدنية المناهضة للحرب مع اللجنة الخماسية في أديس أبابا- 12 اكتوبر 2026- إعلام تحالف صمود
أديس أبابا:12 أكتوبر 2026 راديو دبنقا
شهد مقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم الاثنين بدء الاجتماعات المشتركة بين وفد القوى المدنية السودانية المناهضة للحرب وممثلي الآلية الخماسية الإقليمية والدولية في خطوة تهدف إلى تنسيق الجهود الرامية لإنهاء النزاع المسلح ومعالجة جذور الأزمة التاريخية، حيث يسعى اللقاء إلى بلورة مسار سياسي واعد بقيادة وملكية سودانية خالصة تفضي إلى إقرار سلام عادل ومستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني في استعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
وضم وفد القوى المدنية المناهضة للحرب تشكيلة واسعة تمثل قوى إعلان المبادئ السوداني وحزب المؤتمر الشعبي إلى جانب منظمات المجتمع المدني والشبكات النسوية والشبابية وعدد من الشخصيات العامة البارزة، بينما تشكلت الآلية الخماسية من ممثلي الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، مما يعكس اهتماماً إقليمياً ودولياً متزايداً بتوحيد المبادرات الرامية للتهدئة وإنهاء معاناة المدنيين.
وكشفت الوثيقة النهائية والتصور المتكامل الذي تقدمت به القوى المناهضة للحرب إلى الآلية الخماسية (تحصل عليها راديو دبنقا ) عن خطط عملية ومفصلة تتوزع على مسارات متزامنة تشمل الجوانب الإنسانية ووقف إطلاق النار والمسار السياسي، متضمنة مقترحاً لتشكيل لجنة تحضيرية من أربعين عضوا يتم توزيع مقاعدها بواقع عشرين مقعداً للقوى غير المصطفة مع طرفي القتال وعشرة مقاعد للقوى المصطفة مع الجيش ومثلها للقوى المصطفة مع قوات الدعم السريع لضمان تمثيل واسع ومتوازن في العملية السياسية المرتقبة.
وتضمنت الرؤية المقدمة مطالب واضحة بضرورة الشروع الفوري في هدنة إنسانية غير مشروطة تضمن حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإغاثية دون قيود تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار، إضافة إلى فرض عقوبات صارمة على شبكات وشركات تمويل الحرب ولا سيما تلك المرتبطة بقطاع الذهب وتوسيع حظر السلاح ليشمل كافة الأراضي السودانية، فضلاً عن التأكيد على رفض إضفاء أي شرعية على السلطات التي يشكلها أطراف النزاع وضرورة استبعاد المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وواجهاتهما السياسية بشكل قاطع من أي تسوية مستقبلية بما يحفظ وحد البلاد واستقرارها.

and then