إستنكار و(7) تحفظات من قوى إعلان المبادئ لبيان الجامعة العربية المرحب بالحوار السوداني

إستنكار و(7) تحفظات من قوى إعلان المبادئ لبيان الجامعة العربية المرحب بالحوار السوداني

الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي

أمستردام :5 سبتمبر 2026:راديو دبنقا

استنكرت قوى إعلان المبادئ بيان الأمين العام لجامعة الدول العربية المرحب بمبادرة الحوار السوداني وقرارات مجلس السيادة الصادرة في هذا الشأن. ووضعت (7) تحفظات امام الأمين العام للجامعة والدول العربية الأعضاء حول ما ورد في البيان ، وطالبت الأمين العام بمراجعة موقفه ، وضمان أن تقف الجامعة العربية مع الشعب السوداني لا مع أحد أطراف الحرب التي دمرت البلاد وشردت أهلها حسب بيان صادر عن قوي اعلان المبادئ السودانية يوم الجمعة

وقال البيان في اولي تحفظاته ان (ما أسماه الأمين العام للجامعة العربية ب “مجلس السيادة” هو جسم انقلابي لا مشروعية له، ويمثل طرفاً مباشراً في الحرب الدائرة منذ أبريل 2023. ) و أضاف قائلا ( والترحيب بقرارات أحد طرفي الحرب بوصفها إجراءات تمثل الدولة، يمنح هذا الطرف صفة لا يملكها، ويخل بمبدأ الوقوف على مسافة واحدة من الأطراف، وهو الموقف الذي ينبغي أن تلتزم به أي منظمة اقليمية أو دولية تريد أن تكون وسيطاً في الأزمة السودانية.)

تهيئة المناخ يجب أن تبدأ بوقف الحرب

وأوضح البيان في تحفظه الثاني ( إن حواراً يُعقد داخل مناطق سيطرة أحد الطرفين، وتحدد السلطة القائمة فيه شروط المشاركة ومن يُشمل بالحصانة ومن يُستثنى، لا يمكن وصفه ب”الحوار الحر” وليس له أي علاقة ب”الممارسة الرشيدة”. وقد كان الأجدر بأن تتخذ قيادة الجامعة موقفاً مضاداً لأي فعل يقسم السودان ويفرط في وحدته، وليس العكس.

وأكدت ان بيان الأمين العام للجامعة ( لم يتضمن أي إشارة إلى وقف إطلاق النار أو إلى الكارثة الإنسانية التي يعيشها السودانيون تحت القصف والحصار والمجاعة والنزوح.) وشددت إن تهيئة المناخ (يجب أن تبدأ بوقف الحرب لا بتجاهل واقعها.) وأضافت قوي اعلان المبادي في بينها قائلة ( ما ينتظره غالب أهل السودان من المنظمات الإقليمية والدولية هو الضغط على الطرفين لوقف شامل لإطلاق النار، وفتح المسارات الإنسانية، وليس شرعنة سلطة حرب سامت شعبها سوء العذاب.)

الحصانة الإجرائية إقرار بكيدية البلاغات

واكد البيان إن شطب البلاغات ومنح “الحصانة الإجرائية” للمشاركين في الحوار هو في حقيقته إقرار بأن تلك البلاغات كانت كيدية وسياسية منذ البداية. وكان الأوفق كما يقول البيان أن ترفض قيادة الجامعة ابتداءً، تسييس القانون، واستهداف الأصوات الداعية لإطفاء الحرب.

وأشار البيان الى تجاوز بيان الأمين العام العربية لأطر الوساطات الإقليمية والدولية القائمة وفى مقدمتها الخماسية التى تشارك فيها الجامعة نفسها. وأكدت القوي في بيانها ان هذا الموقف (يلقى بظلاله على الحيادية المطلوبة من الجامعة داخل هذه الالية التي ينتظر أن تلعب دوراً مهماً في تيسير عملية السلام في السودان.)

لا حل عسكري والمبادرة ولدت ميته

وأكدت قوى إعلان المبادئ في بيانها، ايمانها القاطع بعدم وجود حل عسكري للأزمة السودانية، وتمسكها بموقفها الداعي لحل سلمي تفاوضي حقيقي يوقف نزيف الدماء، ويضمن وصول الإغاثة، وينهي دوامة عدم الاستقرار، ويهيئ لتحول مدني ديمقراطي مستدام. وأكدت ان هذا (لن يتأتى بحوارات شكلية لا تخاطب جذور أزمة البلاد وتقفز على واقع الحرب فيها،) وأضاف (عليه ندعو الأمين العام للجامعة العربية لمراجعة هذا الموقف، وضمان أن تقف هذه المؤسسة الإقليمية المهمة مع الشعب السوداني لا مع أحد أطراف الحرب التي دمرت البلاد وشردت أهلها.)

وكان بيان قوي اعلان المبادي أشار في مستهله الى صدور البيان الترحيبي للأمين العام للجامعة العربية في أعقاب موقف رافض من غالب القوى المدنية والسياسية السودانية بمختلف أطيافها، وهو الموقف الذي عبر عنه أوسع اجتماع للقوى السودانية المناهضة للحرب نهاية الشهر الماضي في أديس أبابا، مما جعل – حسب بيان قوي اعلان المبادئ – مبادرة حوار البرهان تولد ميتة ولا يمكن لأي جهة كانت أن تنفخ فيها الروح.

Welcome

Install
×