النور حمد: أي لقاء يجمع حميدتي بالبرهان مطلوب ومساعي سلفاكير يشكر عليها
النور حمد: أي لقاء يجمع حميدتي بالبرهان مطلوب ومساعي سلفاكير يشكر عليها
الفريق عبد الفتاح البرهان والفريق محمد حمدان حميدتي - أرشيف
امستردام: 22/ أغسطس/2026م: راديو دبنقا
اثار ابداء رئيس جنوب السودان الفريق سلفا كير ميارديت استعداد بلاده للتوسط لتسوية النزاع القائم في السودان خلاله لقائه بحاكم دارفور مناوي الاثنين الماضي في جوبا اثار ردود أفعال واسعة النطاق بين السودانيين .
و اعتبر الكاتب والباحث الأكاديمي والسياسي د. النور حمد أن أي مبادرة أو أي محاولة للتوسط يمكن أن تؤدي إلى لقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “تأسيس” و قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو ورئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان،( بمعنى لقاء بين “تأسيس” وحكومة بورتسودان مطلوب. لأن الحرب أرهقت البلاد إلى مدى فاق تصور كل متصور، باستمرار نزيف الدم، واهدار الموارد، وتهديم البنية التحتية، وفقدان الأرواح إلى آخر ذلك.)
وقال النورحمد لـ”راديو دبنقا”: إنَّ إيقاف الحرب مؤكد مطلوب، ولكن بالنظر للتجربة العملية منذ أن انقلب البرهان على الوثيقة الدستورية في 25 أكتوبر 2021، نجد أن الخط الذي يمضي لتكريس سلطة البرهان هوالخط الذي استمر.
وأقر بأن الانقلاب الذي حدث كان بالشركة مع الدعم السريع آنذاك وحكومة البرهان، لكنه استدرك قائلاً لكن مع تعقد الأمور وفشل الانقلاب في أن يستمر في هذه الوجهة، جاءت مبادرة الاتفاق الإطاري، ولكن بعد أن وافق عليها الدعم السريع وحدث الاتفاف حولها، وأجهضت وأشعلت الحرب لاستئصال الدعم السريع، ومن ثم للانفراد بالقوى المدنية وتصفيتها، وتابع “دخلنا في هذه الحرب اللعينة إلى اليوم”.
واعتبر أن المبادرة التي جاءت من سيلفا كير، مبادرة جيدة و”يشكر عليها”، لكن لا يبدو أن الفريق البرهان راغب في التوصل إلى اتفاق، وتابع قائلاً: “لأن التمنع ظل باستمرار منذ جدة واحد وجدة اثنين، وأيضاً إذا ذهبنا إلى حد المنامة، وقبلها جنيف وإلى آخره، تجده دائماً كان هنالك تملص من جهة حكومة بورتسودان، في الوصول إلى حل توافقي أو حل سلمي للصراع الدائر”.
ورأى الباحث الأكاديمي والسياسي د. النور حمد استحالة التوصل إلى سلام في ظل التقارب مع السعودية، وتوقيع التعاون السعودي السوداني من ناحية، وتشكيل الحلف الباكستاني السعودي التركي، وذهاب رئيس هيئة الأركان بالقوات المسلحة الفريق ياسر العطا لجلب الأسلحة من تركيا، وأضاف قائلاً: “يبدو أن خط، مواصلة الحرب، هو الخط الغالب”.
وأعرب عن امله في أن ينجح الرئيس سلفاكير في مساعيه الرامية إلى تسوية النزاع بين الفرقاء السودانيين، لكن بدا شكك في أن حكومة بورتسودان لديها أي اتجاه لأن تقبل بالحل التفاوضي.


and then