حميدتي يعلن “فك الرسن” ويونسيف تكشف عن مقتل وإصابة 48 طفلاً في شمال كردفان

اجتماع مجلس الأمن والدفاع في حكومة تأسيس- 27 يوليو 2026- إعلام تأسيس

اجتماع مجلس الأمن والدفاع في حكومة تأسيس- 27 يوليو 2026- إعلام تأسيس

نيالا/نيروبي/الخرطوم- 28 يوليو 2026-راديو  دبنقا

أعلن قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو حميدتي انتصار قواته في المعارك الدائرة في شمال كردفان مؤكدا إطلاق الرسن لقواته من أجل تصعيد وتيرة القتال.

وقال في تصريحات عقب اجتماع مجلس الأمن والدفاع لحكومة تأسيس في نيالا أمس الاثنين إن التعزيزات العسكرية وصلت إلى مناطق القتال داعيا قواته للتقدم إلى الأمام وعدم العودة. ووجه بتغيير قواعد المعركة وعدم التصوير وتنظيف القوات من الطابور الخامس .  وأضاف من هذه اللحظة أي شخص يصور القوات هو طابور”.

وتابع “ستجدونا معكم في الخطوط الأمامية،وهناك أخبار سارة.”

من جانبه قال سليمان صندل وزير الداخلية في حكومة تأسيس ومقرر مجلس الأمن والدفاع إن اجتماع المجلس الذي انعقد أمس  وجه بدعم الجهود العسكرية وتسخير كافة الامكانيات لدعم المجهود الحربي،بجانب  ازالة المشكلات الأمنية وتعزيز حكم القانون .

كما أكد على مواصلة الجهود لتأمين المدن وحفظ الأمن وضبط الأسواق وتوفير الخدمات الأساسية ، بجانب  تشكيل آلية لحماية الموسم الزراعي.

مقتل 23 طفلاً

من جهتها قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف إن نحو 23 طفلاً، قتلوا وأصيب 25 آخرين، في شمال كردفان خلال الشهرين الماضيين، منذ تصاعد حدة النزاع حول مدينة الأبيض في أواخر مايو.

 وأضافت” إنَّ الحادث الأخير وقع يوم الجمعة 24 يوليو في منطقة بربر جنوب مدينة الأبيض، حيث أفادت التقارير بمقتل أربعة أطفال على الأقل، ولدان وبنتان، تتراوح أعمارهم بين ثمانية وستة عشر عاماً. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الأطفال الذين قُتلوا أو أُصيبوا في يوليو إلى ثمانية أطفال على الأقل.”

ويأتي ذلك في أعقاب تقارير أفادت بمقتل أو إصابة عشرة أطفال على الأقل في مايو ، وثلاثين طفلاً على الأقل في يونيو ، أصغرهم يبلغ من العمر شهرين فقط.

وقال شيلدون ييت، ممثل الـ “يونيسف” في السودان “فقد أربعة أطفال آخرين حياتهم في نزاع لا يزال يعرّض الأطفال وعائلاتهم لخطر جسيم”، وأضاف ييت “وراء كل رقم طفلٌ قطعت حياته، وعائلة تغيّر مستقبلها إلى الأبد. لا يزال الأطفال ضحايا هذا النزاع، ويجب حماية سلامتهم وحقوقهم والخدمات التي يعتمدون عليها”.

في جميع أنحاء السودان، يتحمل الأطفال وطأة أكثر من ثلاثة أعوام من النزاع. في الأشهر الستة الأولى من العام، أفادت التقارير بمقتل أو إصابة ما لا يقل عن 330 طفلاً. ويُعرّض العنف المستمر والنزوح المتكرر وتدمير البنية التحتية المدنية حياة الأطفال وسلامتهم ومستقبلهم للخطر.

ودعت اليونيسف جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال، والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني. ويجب اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنيب الأطفال آثار الأعمال العدائية، وحماية البنية التحتية والخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك المدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه.

Welcome

Install
×