استمرار المواجهات العسكرية في غرب دارفور والنيل الأزرق
ولاية غرب دارفور -
غرب دارفور – النيل الأزرق – 12 يوليو 2026 – راديو دبنقا
أعلنت عناصر تابعة لقوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة كلبس بولاية غرب دارفور، يوم الجمعة، بعد أسبوعين من سيطرة القوة المشتركة للحركات المسلحة.
ونشرت قوات الدعم السريع مقاطع فيديو من داخل المدينة، مشيرة إلى استردادها، فيما أفادت مصادر عسكرية بإعادة تمركز الجيش السوداني والقوة المشتركة إلى مواقع خارج منطقة كلبس.
وكانت القوة المشتركة قد أعلنت سيطرتها على منطقة كلبس ومواقع أخرى في نهاية يونيو المنصرم، قبل أن تعلن أمس استرداد منطقة بير سليبة بغرب دارفور وأبو قمرة بشمال دارفور.
في المقابل، أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة استمرار سيطرتها على منطقة بير سليبة بولاية غرب دارفور، نافية استعادة قوات الدعم السريع للمنطقة.
وبدأت القوات المسلحة والقوة المشتركة للحركات المسلحة شن هجوم على المناطق الحدودية مع تشاد، بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على منطقة أمبرو والقرى المجاورة لها في شمال دارفور.
وقال خبراء عسكريون إن الهجمات التي تشنها القوة المشتركة تهدف إلى قطع خطوط إمداد الدعم السريع من تشاد.
عمليات عسكرية في النيل الأزرق
وفي ولاية النيل الأزرق، أعلن الجيش السوداني، الجمعة، صد هجوم شنته قوات الدعم السريع و”الحركة الشعبية/ شمال” على منطقتي ديم سعد ويارا بولاية النيل الأزرق.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش، في بيان، إن قوات اللواء 13 مشاة تمكنت من التصدي للهجوم وإفشاله، مؤكدةً تكبيد المهاجمين “خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”، والاستيلاء على أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
ومن جانبه، زار قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين الخطوط الأمامية للدفاع، ووقف على جاهزية القوات المرابطة واستعدادها الكامل لتنفيذ المهام العملياتية.
واستمع إلى تنوير عسكري قدمه قادة المواقع تناول الموقف العملياتي ومستوى الجاهزية القتالية وانتشار القوات وإجراءات تأمين المحاور، كما وجه بالمحافظة على أعلى درجات اليقظة والانضباط والاستعداد الكامل للتعامل مع أي تهديد.
وفي الأثناء، أصدر حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي قراراً بتعيين رئيس ونائب الرئيس للجنة العليا ورؤساء اللجان المتخصصة للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم النيل الأزرق.


and then