اعتذارات واسعة تعصف باجتماع اللجنة الخماسية المرتقب في أديس أبابا

ورشة أديس أبابا التحضيرية لمؤتمر برلين - 15 ابريل 2025- وسائل التواصل

ورشة أديس أبابا التحضيرية لمؤتمر برلين - 15 ابريل 2025- وسائل التواصل


أديس أبابا: 31 مايو 2026: راديو دبنقا

علم راديو دبنقا أن تحالفات وأحزابًا سياسية وقوى مدنية اعتذرت عن حضور اجتماع تنظمه اللجنة الخماسية في الفترة من الثالث وحتى الخامس من يونيو المقبل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك احتجاجًا على إشراك قوى جديدة وإغراق العملية السياسية.

وتضم اللجنة الخماسية كلاً من الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي والأفريقي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية “إيقاد”.

وقال رئيس تحرير صحيفة الأمة، الطاهر المعتصم، لراديو دبنقا: “بالنسبة للاجتماع الذي دعت له اللجنة الخماسية في أديس أبابا في 3 يونيو المقبل، فإنه لن ينجح، وفقًا لمعلومات عن تغييرات في حضور الاجتماع، في محاولة لاستحداث كتلة جديدة يُدفع بها لتمثيل جهات من الداخل السوداني. وهذا ما ترفضه المكونات التي شاركت في الاجتماعات السابقة، وهي تحالف القوى الثورية (صمود)، والكتلة الديمقراطية، وحركة عبد الواحد، والحركة الشعبية شمال”.

وأضاف أن كثيرًا من قيادات التحالفات ترى أن ذلك يمثل إغراقًا للعملية السياسية بواجهات متعددة.

تلويح بالانسحاب

من جانبه، حذر حزب المؤتمر الشعبي بقيادة الدكتور علي الحاج من سعي بعض الجهات لإقحام قوى مدنية وشخصيات مرتبطة بالمؤتمر الوطني ضمن المشاركين في الاجتماع التحضيري للحوار السوداني-السوداني المقرر في الثالث من يونيو.

وقال إن مثل هذه المحاولات من شأنها أن تُفقد اللقاء مصداقيته، وتؤدي إلى تقويض الحوار، وقد تدفع القوى السياسية إلى العزوف عن الحضور.

ولوّح المؤتمر الشعبي بالانسحاب الفوري من الاجتماع التحضيري للحوار السوداني-السوداني في حال مشاركة عناصر من المؤتمر الوطني، معتبرًا ذلك تواطؤًا من بعض أعضاء الآلية الخماسية لإجهاض المساعي الرامية إلى توحيد القوى السياسية وتعزيز جهودها لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 أبريل 2023م.

وحمل الآلية الخماسية المسؤولية الكاملة عن أي شرخ قد يصيب وحدة القوى السياسية ويؤدي إلى إبطاء الوصول إلى حل للأزمة الراهنة.

دعوة للمقاطعة

من جانبه، دعا القيادي في حزب البعث محمد ضياء الدين إلى مقاطعة اجتماع الخماسية بأديس أبابا، مشيرًا إلى عدم الوضوح بشأن الأطراف المدعوة.

وقال إن هذه الخطوة تأتي في توقيت لافت يعقب مباشرة النجاح الذي حققته القوى السياسية والاجتماعية السودانية في العاصمة الكينية نيروبي الأسبوع الماضي، والتي تواثقت على “إعلان ميثاق المبادئ السوداني” نحو بناء وطن جديد، واعتبر ذلك اختراقًا حقيقيًا يعكس إرادة وطنية ترفض الحرب وتبحث عن سلام مستدام.

وأوضح أن هذا الإغراق المتعمد وتوسيع المشاركة دون معايير واضحة يؤديان عمليًا إلى إضعاف فرص التوافق الوطني، ويفتحان الباب لمشاركة المزيد من الكيانات الداعمة للحرب.

وأشار إلى معلومات تفيد بأن كيانًا جديدًا يجري تجهيزه أمنيًا في بورتسودان للمشاركة في اجتماع أديس، في حال غياب الكتلة التي شاركت في برلين، مما يعزز المخاوف من صناعة واجهات وتفتيت المواقف الوطنية.

ودعا كافة القوى السياسية والاجتماعية المناهضة للحرب، والتي أسست لمخرجات الرباعية واستكملتها بنتائج نيروبي، إلى إعلان مقاطعة جادة وحاسمة لدعوة أديس أبابا، ورفض الانخراط في هذه اللقاءات التي لا تنتج سوى مزيد من التعقيدات في المشهد.

Welcome

Install
×