تحذيرات من عواقب عودة خطاب الكراهية في شرق السودان
كسلا - وسائل التواصل
كسلا: 31 مايو 2026: راديو دبنقا
حذّر ناشطون من شرق السودان من العواقب الوخيمة لعودة خطاب الكراهية بشكل واضح على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال الناشط همرور حسين إن هناك حاجة لوضع قائمة سوداء للمحرضين ومروجي خطاب الكراهية، داعيًا إلى ملاحقتهم عبر نيابة المعلوماتية، ومقاطعة أي جهة تدعم هذا الخطاب.
من جهتها، أعربت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد إزاء تصاعد الحملات المنظمة التي تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي وإشعال نيران الفتنة الجهوية والعرقية بين مكونات شرق السودان.
واعتبرت الجبهة في بيان اطلع عليه راديو دبنقا أن هذه الحملات تمثل محاولة مكشوفة لزرع بذور الكراهية والعداء بين أبناء الإقليم الواحد، الذين صهرتهم السنين في بوتقة الأخوة والتكافل.
وأعلنت إدانتها ورفضها لأي خطاب أو نشاط أو محتوى إعلامي أو إلكتروني يسعى لبث سموم الكراهية أو التفرقة أو التحريض بين أبناء شرق السودان، محذّرة من نشر الشائعات والمعلومات المضللة التي تؤجج التوترات وتدفع نحو الانقسام.
وطالب البيان الأجهزة الأمنية والعدلية والسلطات المختصة في ولايات القضارف وكسلا والبحر الأحمر بالاضطلاع بمسؤولياتها واتخاذ إجراءات رادعة وحاسمة وفورية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو تمويل أو دعم خطابات الكراهية والتحريض، دون تهاون أو انتقائية أو مجاملة لأي جهة كانت.
كما دعت الجبهة الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية إلى تحمل مسؤولياتها ومضاعفة الجهود لاحتواء أي توتر في مهده، وترسيخ قيم التعايش والتسامح، وإغلاق كل المنافذ أمام دعاة الفتنة.
وأكدت عزمها استخدام كافة الوسائل القانونية والسياسية المشروعة للتصدي لكل من يحاول العبث بوحدة المجتمع أو أمنه أو استقراره، مشددة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لتمزيق الصف.


and then