مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين في قصف مدفعي على الدلنج

آثار الدمار في عنبر في بمستشفى الدلنج إثر تعرضه للقصف بمسيرات في ألأول من مارس 2026 التعليمي

آثار الدمار في عنبر في بمستشفى الدلنج إثر تعرضه للقصف بمسيرات- في ألأول من -مارس 2026 التعليمي - وسائل التواصل

الدلنج: 12 مايو 2026: راديو دبنقا

قُتل 10 أشخاص وأصيب العشرات من المدنيين في قصف مدفعي استهدف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، اليوم الثلاثاء، شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية .

وأفاد أحد أقارب الضحايا، لراديو دبنقا، أن أكثر من عشرة أشخاص قُتلوا وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي انطلق من الجهة الغربية للمدينة، موضحًا أن القصف استهدف بصورة مباشرة الموقف القديم، ما تسبب في خسائر كبيرة في الأرواح.

من جهته، أدان مجلس تنسيق غرف طوارئ مدينة الدلنج، بأشد العبارات، الاستهداف الذي تعرضت له المدينة، والذي أسفر أيضًا عن إصابة علي إبراهيم كرندل، أمين مكتب الطفل.

وأوضح المجلس، في بيان، أن القصف طال أحياءً سكنية، واصفًا ذلك بأنه انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية، ويزيد من معاناة المدنيين الذين يعيشون أوضاعًا بالغة التعقيد في ظل الأزمة الراهنة.

وكانت مدينة الدلنج قد شهدت، أول أمس الأحد، قصفًا مماثلًا، ما تسبب في مقتل مواطنة وإصابة خمسة آخرين.

وفي الأثناء، قال جنود من الدعم السريع، في مقطع فيديو، إنهم قطعوا الطريق بين كادوقلي والكويك، وأوضحوا أنهم لن يسمحوا بالحركة على الطريق. فيما قال جنود في الجيش إنهم أحكموا السيطرة على منطقة التكمة التي تبعد 7 كيلومترات شرق الدلنج.

مرصد الجزيرة يؤكد الهجوم

في ذات السياق اكد مرصد الجزيرة لحقوق الانسان مقتل (5) اشخاص واصابة اكثر من (15) مدنياً معظمهم من النساء والأطفال في قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على سوق مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بحسب بيان صادر عن المرصد اليوم الثلاثاء

واكد المرصد في بيانه المنشور على صفحته الالكترونية على الفيس بك أن استهداف المناطق المدنية والأسواق العامة يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس اتساع دائرة المخاطر التي تواجه المدنيين في مناطق النزاع، خاصة مع تكرار الهجمات التي تطال التجمعات السكانية والمرافق المدنية.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اعلن يوم الإثنين، عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنياً في السودان جراء هجمات بالطائرات المسيرة خلال الفترة من يناير إلى أبريل ، وهو ما يمثل أكثر من 80 بالمئة من إجمالي الوفيات المدنية المرتبطة بالنزاع خلال تلك الفترة.

Welcome

Install
×