حملة وطنية للتضامن مع المدنيين في (مثلث الموت) (الأبيض كادقلي الدلنج)
ياسر عرمان : باريس 17 ابريل 2024 مصدر الصورة : راديو دبنقا
امستردام : 12 مايو 2026: راديو دبنقا
انتقدت الحركة الشعبية ـ التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ياسر عرمان تجاهل المنظمات الإقليمية والدولية لما وصفته بحصار ملايين المدنيين في “مثلث الموت”، الذي يمتد من الأبيض إلى الدلنج وكادقلي، واستمرار القتال داخل مناطق هذا المثلث.
وأكدت الحركة في بيان أن الفشل في التوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في مناطق كردفان يستدعي حملة وطنية للتضامن مع المدنيين في “مثلث الموت” وكافة أنحاء السودان. وأضاف البيان : “إن محاصرة واستهداف المدنيين بالمسيّرات وكافة أنواع الأسلحة جرائم حرب آن لها أن تتوقف، وأن يتوفر حق الحياة لكافة المدنيين في بلادنا”.

بيان القوي المدنية في برلين اسقط بالكامل اعلان (الرباعية
وقال المتحدث باسم التيار الثوري، نزار يوسف، في بيان أن المباحثات التي جرت في أديس أبابا، والبيان المشترك بين القوى المدنية في مؤتمر برلين الذي انعقد في أبريل المنصرم، “أسقطا وتجاهلا بالكامل إعلان الآلية الرباعية”، الذي قال إنه استجاب لمطالب القوى المدنية الديمقراطية.
وشدد على أن البيان المشترك يمهد الطريق إلى عملية سياسية هشة تغلب مصالح قوى الحرب والتطرف بعيدًا عن مصالح الشعب والقوى المدنية الديمقراطية.وحذر من أن تؤدي العملية السياسية التي تقودها الآلية الخماسية إلى استيعاب الإسلاميين.
السياسية الحالية تحتاج إلى إعادة تصميم
واوضح إن العملية السياسية الحالية تحتاج إلى إعادة تصميم، مشيرًا إلى أن “الإعلان المشترك في برلين، مقرونًا بالاتصالات التي جرت مع شخصيات نافذة من قيادات الحركة الإسلامية في تركيا وقطر والقاهرة، يمهد الطريق لاستيعاب الإسلاميين في العملية السياسية وإغلاق الباب في وجه مطالب الشعب والثورة”.وتابع قائلا ( نحتاج إلى وقفة ودراسة مخطط الخماسية بعناية، وإذا ما كان سيعالج الكارثة الإنسانية كحزمة واحدة مع العملية السياسية، ويحمي المدنيين، ويوسع دائرة الفضاء المدني، ويلزم أطراف الحرب بالعملية السياسية)
واكد بيان الحركة في هذا الخصوص دعمه للمشاورات الواسعة التى تجرى بين التحالفات القائمة ومن هم خارج التحالفات لبناء كتلة وازنة مناهضة للحرب تمنع الحلول الهشة وتدعم تحالفات القوى المدنية
وكانت الآلية الخماسية عقدت اجتماعات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين القوى المدنية السودانية، قبل المشاركة في مؤتمر برلين منتصف ابريل الماضي ووقعت القوى المدنية المشاركة في ذلك المؤتمر على وثيقة مشتركة ل(خفض التصعيد ) وبلورة موقف مدني موحد يسعى إلى إنهاء الحرب ووضع البلاد على مسار السلام والاستقرار .



and then