حميدتي : الجيش يخطط للحرب الى العام (2033) ومستعدون لها حتي العام (2040)
محمد حمدان حميدتي
أمستردام :7 مايو 2025-: راديو دبنقا
قال قائد الدعم السريع الفريق حميدتي ان الجيش السوداني وضع خططا لاستمرار الحرب حتى العام 2033 وانهم مستعدون لمواصلة الحرب والقتال حتي العام 2040 ان كانت لهم رغبة في ذلك .وقال حميدتي في كلمة أمام حشد من ضباط الدعم السريع ( هذه الحرب غير معروف موعد انتهائها .. هم حددوا لها – الجيش – حتى العام 2033 ونحن نقول لهم استمروا حتى العام 2040 .. نحن مستعدون لها.. مافي مشكلة . .)
وجدد حميدتي تمسكه بمواصلة العمليات العسكرية ضد الجيش السوداني، محملا “قيادة القوات المسلحة المسؤولية عن استمرار الصراع ورفض الانخراط في مساعي السلام
وأكد أن قواته أبدت رغبة مستمرة في إنهاء النزاع، قائلا: “نحن كدعم سريع نسعى لوقف الحرب الليلة قبل غد، لكن هل تقف الحرب من طرف واحد؟”.
وأوضح حميدتي أن قواته لا تسعى إلى استمرار القتال، مؤكدا رغبتها في وقف الحرب “في أسرع وقت ممكن”، لكنه شدد على أن إنهاء النزاع يتطلب التزاما من جميع الأطراف، مشيرا إلى أن قيادة الجيش “تعتقد أن رضوخ الدعم السريع وقبولها للتفاوض دليل ضعف”.
وكشف قائد الدعم السريع عن تضاعف قواته بشكل كبير منذ اندلاع النزاع، موضحاً بالقول: “بدأت الحرب وكان عندنا 143 ألف جندي، عسكري منضبط يصرف راتبه، الليلة نحن حصرنا 450 ألف”. ورأى أن هذا التوسع يعكس التفافاً شعبياً حول قواته مقابل ما وصفه بانهيار الطرف الآخر واكتفائه بـ “المرتزقة” و”كتائب الإخوان المسلمين”.
وقال إن قواته تسعى إلى “حل جذري” يضمن عدم تكرار النزاعات مستقبلا، مؤكدا رفضه العودة إلى الأوضاع التي سبقت الحرب. وأضاف أن أي تسوية يجب أن تعالج جذور الأزمة لضمان استقرار طويل الأمد.
وهاجم حميدتي بقوة قيادة الجيش الحالية ووصفها بأنها مجرد واجهة لـ “الدواعش” و”الإخوان المسلمين” الذين غدروا بقواته في بداية الحرب.
واتهم الجيش باستهداف المدنيين والبنية التحتية، مشيراً إلى أن قواته تمتلك القدرة على حسم المعركة عسكرياً لكنها تلتزم بالأخلاق، وقال: “والله دقة واحدة بنمرقهم كلهم في بورتسودان ولا بقطعوا البحر هناك، لكن نحن عندنا أخلاق”.
وشدد على أن الهدف النهائي هو تأسيس “جيش سوداني، لن يكون جيش حركة إسلامية ولا جيش تابع لحزب”.


and then