الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يرحبان بتمديد فتح معبر أدري
مركز إيواء اللاجئين - أدري تشاد - راديو دبنقا
أمستردام: 1 ابريل 2026:راديو دبنقا
رحبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإعلان الصادر أمس بأن معبر أدري الحدودي في تشاد سيظل متاحا لمرور الإمدادات الإنسانية ودخول العاملين في المجال الإنساني إلى السودان، حتى نهاية شهر حزيران/يونيو.
وأعلنت الحكومة السودانية تمديد فتح معبر أدري بين السودان وتشاد لمدة ثلاثة أشهر حتى يونيو المقبل .
يمثل معبر أدري شريان حياة لملايين الأشخاص في إقليم دارفور، فضلا عن أجزاء من ولاية كردفان. ومنذ مطلع عام 2024، عبرت أكثر من 118,000 طن متري من المساعدات الحيوية عبر هذا المعبر – وهي كمية تكفي لأكثر من 3 ملايين شخص، وفقا للمتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.
وقال دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي إن هذا الأمر يكتسب أهمية حاسمة بصفة خاصة في ظل تحذيرات العاملين في المجال الإنساني من أن تفاقم العنف وحالات النزوح يدفع بالاحتياجات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة.
من جهتها أعربت عضو المفوضية الأوروبية، حجة لحبيب، عن ترحيبها بتمديد فتح معبر أدري الحدودي بين السودان وتشاد لمدة 3 أشهر.
وقالت في تغريدة على منصة “إكس”، إن المعبر يُعد شريان حياة للمساعدات الإنسانية في السودان، مطالبة بـ “ديمومة” التمديد لإيصال المساعدات للمحتاجين.
لجوء في النيل الازرق
في ولاية النيل الأزرق، على سبيل المثال، يتسبب النزاع في موجات جديدة من النزوح خلال شهر آذار/ مارس؛ حيث تشير مصادر محلية إلى أن ما لا يقل عن 4,000 شخص قد فروا إلى إثيوبيا، بينما نزح آخرون داخل حدود ولاية النيل الأزرق نفسها.
وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة تعمل بالتعاون مع شركائها على توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، حيث يقوم جمعية الهلال الأحمر السوداني بتوفير وجبات ساخنة للأسر الوافدة حديثا إلى مناطق النزوح.
مستويات مقلقة من العنف الجنسي في دارفور
وفي دارفور، سلط تقرير حديث صادر عن منظمة أطباء بلا حدود الضوء على مستويات مقلقة من العنف الجنسي الذي تتعرض له النساء والفتيات، سواء في مناطق النزاع أو في مواقع النزوح. وتشير نتائج التقرير إلى تفشي حالات الانتهاك، مما يؤكد الحاجة الملحة لضمان المساءلة وتعزيز الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي لمن هم في أمس الحاجة إليه.
حصبة في شمال دارفور
وتشهد ولاية شمال كردفان ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة بمرض الحصبة في مواقع النزوح بمدينة الأبيض عاصمة الولاية، حيث تم الإبلاغ عن مئات الحالات المشتبه بإصابتها خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على توفير خدمات المياه والصحة والتغذية، مع التخطيط لإطلاق حملة تطعيم شاملة خلال شهر نيسان/أبريل.
عقبات تحول دون إنجاز المهام
ولكن الأمم المتحدة، وفقا للسيد دوجاريك، تواجه عقبات تحول دون إنجاز مهامها، تتمثل في نقص التمويل، وتراجع توافر المياه، وتدفق أعداد جديدة من النازحين، فضلا عن التأخير في الحصول على الموافقات اللازمة لإنشاء مرافق وخدمات صحية جديدة.
تتطلب خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026 مبلغ 2.9 مليار دولار للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص في جميع أنحاء السودان. ولكن الخطة لم تتلق حتى الآن سوى 16 في المائة من نسبة التمويل المطلوب، حيث بلغ إجمالي المبالغ التي تم تلقيها 461 مليون دولار.
ودعت الأمم المتحدة الجهات المانحة إلى تكثيف مساعداتها لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص الذين يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة.


and then